28-7-2026 | 12:08
عمرو محيي الدين
تحل ذكرى رحيل الفنان الكبير فريد شوقي، أحد أبرز أعمدة الفن العربي، الذي نجح على مدار أكثر من نصف قرن في بناء مسيرة استثنائية جعلته يستحق عن جدارة لقبي "وحش الشاشة" و"ملك الترسو".
وُلد فريد شوقي في حي السيدة زينب بالقاهرة عام 1920، وبدأ رحلته الفنية بعد تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يسجل أول ظهور سينمائي له عام 1946 من خلال فيلم "ملاك الرحمة".
ومع خمسينيات القرن الماضي، تحول إلى نجم جماهيري بعدما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات في تاريخ السينما، وفي مقدمتها "جعلوني مجرمًا"، الذي شكل نقطة الانطلاق الحقيقية نحو النجومية.
وخلال مشواره، شارك في أكثر من 300 عمل فني، تنوعت بين السينما والمسرح والتلفزيون، كما خاض تجربة الكتابة السينمائية.
حصد الراحل أكثر من 90 جائزة تكريمًا وتقديرًا لعطائه الكبير، قبل أن يرحل في 27 يوليو عام 1998، تاركًا إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا في وجدان الجمهور العربي.
ويبقى فريد شوقي واحدًا من أبرز رموز الفن المصري، بعدما نجح في صناعة مدرسة فنية ألهمت أجيالًا متعاقبة من الممثلين وصناع السينما.