6-8-2026 | 13:33
عمرو محي الدين
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان القدير مصطفى متولي، أحد أبرز نجوم الفن المصري، الذي ترك خلفه رصيدًا كبيرًا من الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزيونية، قبل أن يرحل بشكل مفاجئ في الخامس من أغسطس عام 2000، بعد ساعات قليلة من انتهاء عرضه المسرحي الأخير.
وُلد مصطفى متولي في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، لتبدأ رحلته الفنية من خشبة المسرح، حيث شارك في عدد من العروض المميزة، قبل أن يلفت الأنظار بموهبته التي أهلته ليصبح واحدًا من أبرز نجوم جيله.
وخلال مشواره الفني، شارك في عشرات الأعمال التي رسخت مكانته لدى الجمهور، من بينها أفلام "الإرهابي" و"شمس الزناتي" و"اللعب مع الكبار" و"سلام يا صاحبي" و"جزيرة الشيطان" و"المنسي" و"رسالة إلى الوالي" و"ضربة شمس"، إلى جانب أعمال أخرى شكلت علامات بارزة في مسيرة السينما المصرية.
لم يقتصر حضوره على السينما، بل قدم أيضًا أعمالًا تلفزيونية لا تزال حاضرة في ذاكرة المشاهدين، من أبرزها "لن أعيش في جلباب أبي" و"رأفت الهجان"و"بكيزة وزغلول" و"أم كلثوم"، كما تألق على خشبة المسرح في عروض شهيرة، منها "الواد سيد الشغال" و"الزعيم" و"بودي جارد".
جاءت وفاة مصطفى متولي صادمة للوسط الفني، إذ وقف على خشبة المسرح مساء 4 أغسطس عام 2000، ليقدم عرضه المعتاد في مسرحية "بودي جارد" دون أن تظهر عليه أي أعراض مرضية، قبل أن يجلس بعد انتهاء العرض مع أصدقائه، ومن بينهم الزعيم عادل إمام وسعيد عبد الغني ومحمود الجندي.
وبعد انتهاء السهرة وعودة الجميع إلى منازلهم، تعرض الفنان الراحل لأزمة قلبية مفاجئة في الساعات الأولى من صباح 5 أغسطس، ليرحل عن عمر ناهز 51 عامًا، في خبر أصاب زملاءه ومحبيه بالصدمة، خاصة أن رحيله جاء بعد ساعات قليلة من وقوفه على المسرح، لتنتهي مسيرة فنان ترك إرثًا فنيًا سيظل حاضرًا في وجدان الجمهور.