19-9-2026 | 13:45
همسة هلال
يستعد مسلسل «القصة الكاملة» لعرض حكايته الثانية بعنوان «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، والمقرر طرحها يوم 25 سبتمبر الجاري عبر إحدى المنصات الرقمية، وسط حالة من الغموض والتشويق تحيط بالعمل منذ الإعلان عنه.
وتناول المنتج مجدي الهواري جانبًا من الصعوبات التي صاحبت تحويل القضية الحقيقية إلى عمل درامي، موضحًا أن التحدي الأساسي تمثل في التعامل مع قصة ظل لغزها قائمًا لسنوات، دون الوصول إلى إجابة حاسمة عن سؤال «مَن الجاني؟».
وأوضح الهواري عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن طبيعة القضية فرضت على فريق العمل البحث عن طريقة مختلفة للسرد، قائلًا: «ما لم يُحكَ عن بني مزار… حين يصبح الغموض بطلًا للدراما، هذه القصة التي أبت أسرارها إلا أن تظل عصيّة على الفهم، امتدّ غموضها حتى إلى طريقة تقديمها دراميًا».
وتابع: «واجهنا تحديات كثيرة فى طرحها وتطويرها، لكن التحدى الأكبر ظل حاضرًا أمامنا طوال الوقت: ماذا نقدم للجمهور فى قصة حقيقية غاب عنها الجانى، وأصبح الغموض نفسه هو البطل؟ ماذا نقول للمشاهد؟ ومن أى زاوية نروى الحكاية؟ وكيف نغلق حلقات قصة لم تُغلق فى الحقيقة حتى الآن، ونحن نقدم دراما مستوحاة من قصة حقيقية؟ وقفنا طويلًا مكتوفى الأيدى، لا نستطيع إسدال الستار على حكاية لم يُسدَل عليها الستار فى الواقع. ..سنوات وسنوات مرّت، وظل لغز بنى مزار قائمًا؛ يقاوم كل تفسير، ويرفض كل نهاية، كيف تروى قصة حقيقية لم تكتمل فى الحقيقة... وأنت مطالب بأن تحكيها بواقعية؟ كيف تمنحها نهاية، بينما نهايتها ما زالت معلّقة؟ أليس هذا فى حد ذاته نوعًا من السحر... أو ربما اللعنة؟ لا تنزعجوا... بل انزعجوا!».