الجمعة 24 مايو 2024

النهائى المثير

مقالات27-5-2022 | 21:08

يخوض النادى الأهلى اختبارًا غاية فى الصعوبة فى نهائى دورى أبطال أفريقيا أمام الوداد المغربى الشقيق، الإثنين المقبل، على ملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء.. اللقاء يمثل منعطفًا حادًا للفرسان الحمر الذين يطمحون بأصرار وعزيمة الرجال فى إنهاء مشوارهم الأفريقى الوعر الملغم بالمطبات بنجاح، بعد أن اجتازوا من خلاله مخاطر عديدة فى الأدوار السابقة، أهمها لقائى الأشقاء المغاربة والجزائريين الرجاء ووفاق سطيف بقدارة واستحقاق، أن اللقاء الأفريقى العربى المنتظر هو حديث الساعة والشغل الشاغل فى الشارع الرياضى المصرى.

المارد الأحمر يدخل هذه المواجهة المهمة مدعومًا بروح الفانلة الحمراء ومتسلحًا بخبرات ومهارة لاعبيه أمثال الشناوى ومعلول والسولية وديانج وفتحى وعبد القادر وشريف وبيرسى تاو، وبفكر وحنكة المدير الفنى المجتهد والمتحمس والطموح الجنوب إفريقى موسيمانى، الذى لديه من الخبرات التدريبية قدر وافر فى مواجهة مثل هذه المواقف الصعبة والحساسة والفارقة فى البطولة الأفريقية، وكيفية التعامل معها بالشكل الذى يرجح من كفة فريقه.. عن طريق وضع استراتيجية فنية محددة وتنفيذها بالأسلوب التيكيكى المميز.

ورغم الشحن المعنوى الغزير الذى يسعى الجهاز الفنى لغرسه للاعبين لتحقيق نتيجة إيجابية وإحراز اللقب الحادى عشر، وحلم الوصول لكأس العالم للأندية للمرة السابعة فى تاريخ النادى العريق، غير أن حالة التسرع والعقم التهديفى التى ظهرت فى بعض المباراة مؤخرًا وجهود الإنقاذ التى بذلها البدائل وليد سليمان وأفشة، لتحقيق هدف الفوز والخروج بنتيجة مطمئنة تشغل موسيمانى ويسعى جاهدًا لفك شفرتها فى ملعب محمد الخامس، لأن التهديف واستغلال أشباه الفرص هو المطلوب فى هذا اللقاء الصعب.. كما أن هناك بعض الأسلحة المضادة لنا والمقاومة لقدراتنا فى المنافس المغربى العنيد وهو فكر مدربهم الموهوب وليد الركراكى ونجاحه فى توظيف أوراقه الرابحة التى يزخر بها الفريق أمثال المهاجم القناص الكونغولى مبينزا وزهير المترجى وأيمن الحسونى وبديع أوك وآخرين تزخر بها قائمة الوداد.. بالإضافة لجماهيره الغفيرة التى تؤازرهم وتساندهم بقوة وتتطلع لتحقيق اللقب على ملعبها.

فى النهاية الجميع فى ترقب وانتظار هذا النهائى المثير، وماذا سيخبأ من أسرار؟، فالملعب سيقول كلمته والواقع سيفرض نفسه.. كل الأمنيات والدعوات والرجاءات أن يفوز سفيرنا الأحمر ويحقق المراد والغاية المنشودة.