الثلاثاء 9 اغسطس 2022

دعاء اليوم الثاني من ذي الحجة.. «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت»

دعاء ثاني يوم من ذي الحجة

دين ودنيا1-7-2022 | 13:42

إسراء خالد

تتزايد معدلات البحث عن دعاء ثاني يوم من ذي الحجة، إذ بدأ الشهر المحرم أمس، والذي يعده أيامه العشر الأوائل أحد الأيام المحببة إلى الله، والمستحب بها الإكثار من العمل الصالح.

وتنشر بوابة «دار الهلال»، في السطور التالية، دعاء ثاني يوم من ذي الحجة، إذ قال الله تعالى: "وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚلِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ" (البقرة 203)، فيعد الدعاء أحد السبل المحببة للتقرب بها إلى الله تعالى.

دعاء ثاني يوم من ذي الحجة

  • «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».
  • «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر».
  • «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره».
  • «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ومن درك الشقاء، ومن سوء القضاء، ومن شماتة الأعداء».
  • «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير».

حكم صيام العشر من ذي الحجة

ويعد صيام العشر من ذي الحجة سنة عن النبي، إذ جاء عن بعض أزواج النبي ﷺ رضي الله عن الجميع قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ». (أخرجه أبو داود)

وقال ﷺ عن صيام يوم عرفة يوم التاسع من ذي الحجة: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ». (أخرجه مسلم)

فضل العشر من ذي الحجة

وقد روي عـن ابـن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قالوا: ولا الجهـاد؟ قال: «ولا الجهـاد، إلا رجـل خـرج يخاطـر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء» أخرجه البخاري.

كما قال الحافظ ابن رجب في «لطائف المعارف» (260): «وقـد دل هذا الحديث على أن العمـل فـي أيامـه أحـب إلى الله مـن العـمل فـي أيـام الدنيـا مـن غيـر اسـتثناء شيء منها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده».