الأربعاء 10 اغسطس 2022

أضحية العيد.. 10 علامات انتبه إليها قبل الشراء

أضحية العيد

تحقيقات4-7-2022 | 15:03

إسراء خالد

يقبل الناس مع اقتراب موعد عيد الأضحى في مصر على شراء أضحية العيد، إذ يعد النحر إحدى العادات المميزة لعيد الأضحى.

وتنشر بوابة «دار الهلال»، في السطور التالية، بعض النصائح الواجب وضعها في الاعتبار عن شراء الأضحية لضمان صحتها، وذلك وفقًا لما حددته دار الإفتاء المصرية.

أضحية العيد

يجب عند شراء أضحية العيد تجنب توافر أحد تلك العلامات بها:

  • العوراء: وهى الواضح عورها، والتي ذهب بصر إحدى عينيها.
  • العمياء: وتلك التي ذهب بصر كلتا عينيها.
  • العرجاء الواضح عرجها، وهى التي لا تقدر أن تمشي برجلها إلى المنسك.
  • ما ذهب من لسانها مقدار كثير، إذ قال الشافعية: يضر قطع بعض اللسان ولو قليلاً.
  • مقطوعة اللسان بشكل كلي.
  • مقطوعة الأذنين أو إحداهما.
  • السكاء وهى: فاقدة الأذنين أو إحداهما خِلقة.
  • مقطوعة الإلية: وكذا فاقدتها خِلقة، وقال الشافعية بإجزاء فاقدة الإلية خِلقة.
  • المريضة الواضح مرضها: أي التي يظهر مرضها عليها.
  • مُصَرمَة الأَطْبَاء، وهى التي قُطع جزء من ضرعها حتى انقطع لبنها.

أضحية العيد فرض أم سنة

وفيما يتعلق بهل أضحية العيد فرض أم سنة أكدت دار الإفتاء في فتوي لها اختلاف الفقهاء في حكم الأُضْحِيَّة على مذهبين:

الأول: يرى أن إن الأُضْحِيَّةُ سنةٌ مؤكدةٌ في حق الموسر، وهذا قول جمهور الفقهاء الشافعية والحنابلة، وهو المفتي به في الديار المصرية.

وتم الاستدلال على أن الأُضْحِيَّةُ سنة مؤكدة بما جاء عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّىَ فَلاَ يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا)، أخرجه مسلم في صحيحه، ووجه الدلالة في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (وأراد أحدكم) فجعله مُفَوَّضا إلى إرادته.

الثاني: أن أضحية العيد واجبة، وذهب إلى ذلك أبو حنيفة، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، فقال الكاساني في «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع»: «قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : صَلِّ صَلَاةَ الْعِيدِ وَانْحَرْ الْبُدْنَ بَعْدَهَا»، وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مُصَلاَّنَا» أخرجه ابن ماجه في سننه، وهذا كالوعيد على ترك الأضحية.