الخميس 18 اغسطس 2022

في الذكرى الـ70 لوفاتها.. 10 معلومات عن عالمة الذرة المصرية سميرة موسى

سميرة موسى

تحقيقات5-8-2022 | 15:24

إسراء خالد

يوافق اليوم الجمعة 5 أغسطس، ذكرى وفاة أول عالمة مصرية في مجال الذرة، الدكتورة سميرة موسى، والتي سخرت عقلها لخدمة وطنها، إذ سعت لإيجاد علاج لمرض السرطان، إلى جانب اهتمامها بمجال الذرة.

«أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين».. كانت تلك الجملة أمنية العالمة المصرية سميرة موسى، لكن لم يحالفها الحظ لتحقق ما تتمنى، فقد تعرضت لحادث مأساوي إثر سقوط سيارتها من مرتفع جبلي عام 1952، ليقضي على آمالها وآمال بلادها، ولم يُعرف الجاني حتى تلك اللحظة، إذ قُيدت الواقعة ضد مجهول.

وتستعرض بوابة «دار الهلال»، في السطور التالية، أبرز المحطات في حياة أول عالمة ذرة مصرية.

حياة سميرة موسى

  • ولدت عالمة الذرة الدكتورة سميرة موسى، 3 مارس 1919 في قرية سنبو بمركز زفتى بمحافظة الغربية.
  • انتقلت إلى القاهرة مع والدها لتتلقى تعليمها، والتحقت بالمدرسة الابتدائية قصر الشوق، ثم بالمدرسة الثانوية الخاصة بنات الأشراف، وأظهرت نبوغًا مبكرًا.
  • التحقت بكلية العلوم جامعة القاهرة، وتخرجت بترتيب الأولى على دفعتها، وعينت معيدة بالكلية.
  • حصلت على الماجستير في التواصل الحراري للغازات.
  • حصلت سميرة على الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، حيث كانت الأولى على الشهادة التوجيهية عام 1935، ولم يكن فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا في ذلك الوقت، إذ لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل، حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة، وهى أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.

سميرة موسى والطاقة الذرية

  • سافرت سميرة موسى في بعثة إلى بريطانيا، ودرست الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيرها.
  • أسست هيئة الطاقة الذرية عام 1948.
  • شاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة لمحو الأمية في الريف المصري.
  • سافرت 1952 للولايات المتحدة للدراسة في جامعة أوكردج بولاية تنيسي الأمريكية.

اغتيال سميرة موسى

قبل أيام من عودة سميرة موسى إلى وطنها، تلقت دعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا، فاستجابت لها، وخلال طريقها إلى كاليفورنيا ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها، وتلقي بها في واد عميق، لتلقى مصرعها 5 أغسطس 1952، وما زال مصرعها غامضًا حتى الآن، ولم تتوصل التحريات للجاني الحقيقي.

وأوضحت التحرّيات أن السائق كان يحمل اسما مستعارا، وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها.