الأربعاء 5 اكتوبر 2022

ثراء جبيل: لم أتوقع هذا النجاح الكبير لمسلسل وش وضهر.. وجسدت دور الراقصة من حياتي الشخصية (حوار)

ثراء جبيل

فن9-8-2022 | 01:13

ياسمين محمد - تصوير محمد عدلي

حققت الفنانة ثراء جبيل نجاحا كبيرا من خلال تقديم دور "هبة" في مسلسل "وش وضهر"، الذي عرض مؤخرا على إحدى المنصات الإلكترونية، ووصف الجمهور أدائها بـ الواقعية، مما دفع "دار الهلال" للقائها وإجراء حوار خاص معها للكشف عن كواليس العمل، والصعوبات التي واجهتها، وأعمالها المرتقبة خلال الفترة المقبلة، وإليكم التفاصيل..

 

حدثينا عن كواليس "وش وضهر"؟

كواليس العمل كانت جميلة بالرغم من صعوبة الدور الذي أقدمه في المسلسل، معنا المخرجة الكبيرة مريم أبو عوف، والفنانة ريهام عبد الغفور والفنان إسلام إبراهيم، يعني عندك الضحك موجود والدعم والصداقة موجودة".

 

احكيلنا عن تعاونك الثاني مع الفنانة ريهام عبد الغفور؟

"سعيدة بتعاوني معاها للمرة الثانية، وشايفة أن وشنا حلو على بعض، قدمت معاها من قبل مسلسل "رحلة" والعمل حقق نجاحا كبيرا وأيضا مسلسل وش وضهر".

 

ما هي تحضيراتك لـ شخصية هبة؟

"قمت بمذاكرة كثيرة جدا، وشاهدت فيلما تسجيليا بعنوان “في الليل يرقصن”، بجانب مشاهدة العديد من الفيديوهات على يوتيوب عن هذا العالم، وذاكرت شكلهم وتفاصيلهم وطريقة رقصهم، والمخرجة مريم أبو عوف، كانت سندا لي، وبالطبع مصممة الملابس الموهوبة ريم العدل".

 

أي اللي عجبك في دور هبة ؟

الشخصية جديدة وغريبة ومختلفة عن الأدوار التي قدمتها من قبل، وعالم مختلف عندنا قصة والأحداث تدور في طنطا وليس بالقاهرة ، أفضل أن أجسد دور فتاة من قرى مختلفة، ومبسوطة أننا بدأنا نروح في مناطق مختلفة بعيدا عن العاصمة".

 

هل كان لديك تخوف من تقديم دور راقصة؟

"لم يكن لدي تخوفات لأني حابه أقدمه وكنت أعلم أني لا أقدم حاجة مبتذلة، لأن إحنا عندنا سينما وتلفزيون وكاميرا، جسدته من حياتي الشخصية بدون مبالغة".

 

هل كنتي متوقعة هذا النجاح الذي حققه العمل؟

"كنت متفائلة أن المسلسل يحقق نجاح منذ عرضه على منصة إلكترونية، ولكن لم أتوقع هذا النجاح الكبير، لأن ليس كل الناس يشاهدون أعمال فنية على منصات إلكترونية، كنت عارفة أن المسلسل هيحقق نجاح وانتشار أكبر، لما يتعرض على التلفزيون".

 

من وجهة نظرك هل سبب نجاح "وش وظهر" أن الأحداث تدور حول إطار شعبي؟

حقق العمل نجاح بهذا الشكل لأنه واقعي وحقيقي، بالإضافة لأنه شعبي، حتى المنازل التي كانت غير شعبية مثل منزل الفنان القدير محمود قابيل، ظاهر لينا في العمل مثل الواقع تماما.

حدثينا عن الصعوبات التي واجهتك في العمل؟

أبرز الصعوبات هي إن أماكن التصوير بعيدة عن القاهرة، بالرغم من إنها تظهر جميلة في التلفزيون كما أنه يكون صعب على الفنان أن يترك بيته لأيام طويلة، والتصوير أيضا كان في الشتاء، وفي طنطا كان الجو بارد، وكنا بنصور في الشارع لأن المخرجة مريم أبو عوف واقعية جدا وتحب الواقعية، وصورنا جميع المشاهد الخارجية في الشارع، ومطلوب منك تبقى محافظ على تركيزك والشخصية وسط جمهورك في الشارع، وفيه اللي بيحبك وعاوز يسلم عليك، أو ياخد صورة معاك والزحمة وكل دي أمور صعبة".

كلمينا عن دورك في مسلسلي "ورق التوت" و"الرواية"؟

دوري في مسلسل "ورق التوت" طالبة تدرس ولكنها تعيش في حارة شعبية وتعمل بائعة في المترو، وتحاول دراسة التمثيل، أما في مسلسل "الرواية" أقدم شخصية ممثلة مسرح تدرس في فنون مسرحية ولديها عرض مسرح وتحدث جريمة في بداية الأحداث ونكتشف بمرور الأحداث من القاتل".