الإثنين 20 مايو 2024

«البحوث الفلكية» تعلن غرة شهر صفر 1444

رؤية الهلال

تحقيقات16-8-2022 | 10:43

أماني محمد

صرح الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بأنه طبقا للحسابات الفلكية التى يقوم بها معمل أبحاث الشمس بالمعهد فأن هلال شهر صفـر سوف يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة العاشرة والدقيقة 18 صباحاً بتوقيت القاهرة المحلي يوم السبت 29 من المحرم 1444هـ الموافق 27/8/2022م (يوم الرؤية).

ويبقى الهلال الجديد في سماء مكة المكرمة لمدة 21 دقيقة، وفي القاهرة لمدة 24 دقيقة بعد غروب شمس ذلك اليوم ( يوم الرؤية)، وفي باقي محافظات جمهورية مصر العربية يبقى الهلال الجديد في سمائها لمدد تتراوح بين (22 – 26 دقيقة). أما في العواصم والمدن العربية والإسلامية فيبقى الهلال الجديد بعد غروب الشمس لمدد تتراوح بين (6 – 29 دقيقة).

وبذلك تكون غرة شهر صفر 1444 هـ فلكياً يوم الأحد 28/8/2022م.

وفيما يلي بيان مفصل عن ظروف رؤية الهلال وأوجه القمر في مدينة القاهرة ومحافظات جمهورية مصر العربية وبعض العواصم العربية والإسلامية والغربية يوم تحري الهلال:-

كان الدكتور جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، قد قدم تقريرا إلى وزير التعليم العالي حول اكتشاف فريق بحثي تابع لمعمل الفلك النجمي بقسم الفلك بالمعهد، نجم مُتغير جديد.
وأفاد التقرير بأن الاكتشاف اعتمد على الأرصاد الفوتومترية من مِنظار مرصد القطامية الفلكي والذي يبلغ قطر مرآته 1.8 متر، ويعُد أكبر تلسكوب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث بدء عام 1954.
وأشار التقرير إلى تمكن الفريق البحثى من تحليل الأرصاد الفوتومترية واكتشاف تغير النجم من خلال أرصاد مرصد القطامية ودعمها بالبيانات الأخرى، ثم قام الفريق بتحديد نوع تغير النجم وتصنيفه على أنه من النجوم الثنائية المُتغيرة (التي لا تُرى إلا كنقطة واحدة) وبعد دراسة وتحليل مُنحنى الضوء الخاص به، تبين أنه نظام مزدوج من النوع Algol وهو مُكون من نجمين يدور كل منهما حول مركز ثقلهم المشترك، هذا بالإضافة إلى حساب دورته التي بلغت حوالي 4 أيام و6 ساعات، وهي السابقة الأولى لباحثين مصريين في تسجيل مثل هذا النوع من الأنظمة الثنائية، وقد تم تسجيل الاكتشاف بالموقع الدولي للرابطة الأمريكية لراصدي النجوم المُتغيرة AAVSO وهي الجهة الدولية المنوط بها تسجيل واعتماد الإكتشافات العلمية للنجوم المُتغيرة.
وأضاف التقرير أنه بهذا الاكتشاف يرتفع عدد النجوم المُكتشفة حديثًا والمُسجلة باسم مصر ومرصد القطامية الفلكى إلى أحد عشر نجمًا تبدأ كلها باسم KAO-EGYPT الأمر الذي يُعزز من مكانة مصر الدولية في بحوث واستكشاف الفضاء، حيث يُساهم هذا الاكتشاف في إضافة قيم وبيانات جديدة بقواعد البيانات الدولية.
وأوضح التقرير أن أهمية اكتشاف مثل هذه النجوم ودراستها إلى كونها تُمثل أكثر من 80% من النجوم بالكون، كما أنها تلعب دورًا هامًا فى مجال الفيزياء الفلكية لأنها تُعطي فرصة فريدة وغير مسبوقة لمعايرة النجوم المُنفردة من حيث الكتلة والحجم والخصائص الكيميائية،وهى تمثل مرحلة من مراحل تطور النجوم مما يُتيح فهم ودراسة تطور الكون بشكل عام ونظامنا الشمسي بشكل خاص، وهى محل اهتمام الباحثين في مجال الفيزياء الفلكية واستكشاف الفضاء في جميع انحاء العالم.
وسيُضاف هذا النظام المزدوج إلى القائمة الموجودة وبالتالي سيتم دراسته تفصيليًا لتعيين عناصر المدار بالإضافة الى تحديد خصائصه الفيزيائية والكميائية بواسطة الفريق البحثي.
الجدير بالذكر أن الفريق البحثي مُكون من، د. محمد سعيد درويش، ود. سمية سعد، ود. محمد عبدالصبور، ود. أحمد شكري، ود. إبراهيم زيد، والباحث المساعد أ. محمد الدبسي