الأربعاء 5 اكتوبر 2022

رئيس "النقل البحري": وزارة النقل تولي أهمية كبرى لتطوير القطاع والأنشطة المرتبطة به

رئيس قطاع النقل البحري بوزارة النقل رضا إسماعيل

محافظات22-9-2022 | 21:23

دار الهلال

أكد رئيس قطاع النقل البحري بوزارة النقل، رضا إسماعيل، أن الوزارة تولي أهمية كبرى لتطوير صناعة النقل البحري والأنشطة المرتبطة به، مشيرًا إلى أنه تم وضع استراتيجية شاملة لتطوير الموانئ المصرية وزيادة قدراتها التنافسية في ضوء توجه الدولة نحو تحويل مصر إلى مركز عالمي للطاقة والتجارة واللوجستيات على المستويات الإقليمي والإفريقي والعالمي.

وأضاف إسماعيل أن مجال الموانئ البحرية يشهد استخدام التكنولوجيا الحديثة لمواكبة التطورات التي طرأت على صناعة السفن العملاقة ذاتية القيادة وتقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإنترنت الأشياء وأجهزة الاستشعار.

جاء ذلك خلال في ألقاها رئيس قطاع النقل البحري نيابةً عن وزير النقل المهندس كامل الوزير، في افتتاح أعمال المنتدى العربي الصيني حول الاتجاهات الحديثة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات النقل واللوجستيات والأمن السيبراني، الذي تستضيفه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بفرعها في القرية الذكية.

وأوضح أنه مع التطور التكنولوجي الحديث يمكن لقطاع النقل البحري أن يكون أكثر أمانا للبيئة، وفي نفس الوقت يحقق الغرض من حيث زيادة التداول العالمي؛ إذ تبذل وزارة النقل حاليًا جهدًا كبيرًا لتفعيل بعض التطبيقات التكنولوجية من أجل توفير الإدارة الذكية للحركة المرورية من وإلى الميناء، وتفعيل دور أجهزة الاستشعار الإلكترونية للبيئة البحرية، وكذلك استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي انطلاقا من حرص الدولة المصرية على مواجهة التطورات العالمية.

وأشار إلى إنشاء الحكومة المصرية، المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي، ووضع استراتيجية وطنية من أجل تحقيق التنمية المستدامة لإحداث تغيرات عميقة وابتكار مجالات جديدة للنمو الاقتصادي؛ بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.
بدوره، أكد رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يتوافق مع خطط قناة السويس وسياسات الدولة المصرية للتحول الرقمي.

وشدد على أن قناة السويس تسعى - بقوة - لتعميق خبراتها وتنمية قدراتها في المجالات المتعلقة بتعزيز استخدامات التكنولوجيا الرقمية في مجالات البرمجة وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي تماشيًا مع ما يشهده العالم من ثورة صناعية وتكنولوجية في مجال بناء السفن بما يمكن الهيئة ليس فقط من متابعة أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا بل أيضًا منحها الفرصة للابتكار والإبداع في مجالات التطبيق ذات الصلة.