الجمعة 9 ديسمبر 2022

ابتعدي فورًا عن هؤلاء.. مواصفات الرجل السند من تصرفاته

الرجل السند يحبك لأخر العمر

سيدتي29-9-2022 | 14:49

فاطمة الحسيني

ما أجمل إحساس المرأة عندما تشعر بأن هناك من يحميها ويخاف عليها، بدلاً من أن تجد شريك حياتها يتعمد التقليل من شأنها أو يعتمد عليها كلياً لمجرد أن يستمتع بدور الرجل الذي يطاع بلا نقاش أو استماع، وكل هذه يمكن حسمه في فترة الخطوبة. 

وأوضح خبراء نفسيون أن هناك  علامات للرجل الاتكالي يمكن ملاحظتها خلال فترة الخطبة، وأيضًا تظهر مواصفات الرجل السند.

وقالت الدكتورة رحاب العوضي أستاذة علم النفس السلوكي أن الرجولة كلمة عظيمة المعنى، وهي التي تجعل الزوج يقدم كامل رعايته واحتوائه للمرأة لا أن يكون عليها، منوهة بأنها ليست سلوكا مكتسبا ويتغير مع الوقت بل هى صفات يترعرع عليها الابن حتى يصبح قادرًا على تحمل مسئولية أسرة.

وتابعت: أما الرجل العالة والذي يستمد رجولته بأن يتمادى في كسر زوجته أو اعتماده عليها، فهو مسئولية الأم التى ربت إنسانًا أنانيًا اتكاليًا خارج نطاق الرجولة والمسئولية، والزوجة التي رضخت وقبلت بهذا السلوك تؤكد أن هذا الزوج سيمارس ذكوريته بصوته العالي وتجريحه لها وإلقاء كل المسئوليات عليها.

وأضافت أستاذة علم النفس السلوكي أن هذا النوع من الرجال ينتشر أكثر في الطبقات الاجتماعية الدنيا التي ما زالت تؤمن بمقولة ظل الرجل ولا ظل الحائط، على الرغم أن الحائط أفضل بكثير لأنه لا يصدر عنه عنف وطاقة سلبية تؤثر على سلامة المرأة العضوية والنفسية.

وأكدت العوضي أن هؤلاء الرجال نجد قراراتهم فى فترة الخطوبة والزواج بها تذبذبًا وعشوائية وتدخلًا من قبل الأهل، لذلك تكون الأمور واضحة تماماً للمخطوبة، ولكن رغبتها بالزواج والهروب من نظرة المجتمع تجعل القبول منه هو القرار الأسرع، وللأسف الشديد الحياة مع شريك حياة لا يمثل مصدر للثقة أو الأمان والاحتواء يعرضك للكثير من التوتر والضغوط النفسية والأمراض العضوية.

واستطردت قائلة أن هناك صورًا مغلوطة عن الرجل السند منتشرة على صفحات السوشيال ميديا بأنه من يشترى البالونات الملونة ويحمل زوجته أمام الجميع، وكلها مفاهيم غير حقيقية لفساد العلاقات الإنسانية، لأن الرجولة لها ضريبتها وعلي الرجل أن يدفعها. 

وأوضحت أن السند الحقيقي هو أن تجد المرأة شريك حياتها في مرضها قبل صحتها، وأن يمثل الدعم الأساسي لهوايتها وعملها ودراستها ويتعامل معها بالرحمة والاحترام لها ولأسرتها، ويساعدها بالارتقاء بها ثقافياً ودينياً واجتماعياً ويحترم أولاده ويثنى عليهم وعليها ويبذل كل جهد لإسعادهم وفقاً لإمكانيته المادية وليس بالجلوس على المقاهي ملقياً كامل المسؤولية عليها.