الجمعة 24 مايو 2024

أفراح وأتراح المونديال

مقالات6-12-2022 | 17:33

لا شك أن مونديال قطر 2022، كشف عن مفاجأت مدوية بخروج فرق عتيدة ومصنفة، فلم يقدم نجوم هذه الفرق المستوى الفنى المميز  أو المردود الإيجابى، ليودع منتخبات بلادهم مبكرًا من المونديال العالمى، وأصابوا أنصارهم بخيبة أمل كبيرة، فلم يساعدوا بلادهم على اجتياز مرحلة المجموعات والمرور الى الدور الأول.

كما لم ينجح الفكر التدريبي للمديرين الفنيين لهؤلاء الفرق فى تطبيقه وفشلوا فى الظهور المميز والمأمول، لم يوفق المدرب الألمانى هانز فيليك فى تخطي العقبات الأولى فى مجموعته، الأمر الذى أدى إلى خروج ألمانيا من كأس العالم لكرة القدم من دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي رغم فوزها على كوستاريكا في ختام منافسات المجموعة الخامسة.

وأنهت ألمانيا الدور الأول في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف إسبانيا، بينما تصدرت اليابان المجموعة بفوزها على المنتخب الإسباني ولم يتحقق ذلك  نتيجة  تراجع اداء نجوم الفريق بدءا من الحارس الكبير مانويل نوير الذى كان سببا فى دخول مرماه اكثر من هدف امام المنتخب اليابانى والثانى امام كوستاريكا.

وعلى نفس الطريقة لنجوم المنتخب البلجيكى شاهدنا هبوط مستوى الاداء الفنى والبدني لايدين هازارد، ودى بروين وكاراسكو  والأخطاء العجيبة التى وقع فيها أفضل حارس مرمى فى العالم كورتوا ليساهموا فى فشل المنتخب البلجيكي في تخطي دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2022 في قطر.

واحتل منتخب بلجيكا المركز الثالث في مجموعته برصيد 4 نقاط، ليودع البطولة من الدور الأول، مقابل تأهل المغرب وكرواتيا.

ويؤكد خبراء اللعبة ان المدرب الاسبانى للفريق مارتينيز. لم يتعامل مع المعطيات الفنية والبدنية لمنتخب بلجيكا بالوضع الامثل وترك معدل أعمار اللاعبين يتزايد و لم يدخل عناصر شابه مميزة على الفريق الامر الذى اصاب المنتخب بالشيخوخة وودع المونديال بشكل متواضع امام العالم.

 ولم يقدم كاسبر هيولماند مدرب المنتخب الدانماركي أى فكر تكتيكي متطور الأمر الذى أصاب بلاده بخيبة امل كبيرة بعد ما تذيل المجموعة الرابعة فى المونديال ليخرج بشكل مخجل رغم وجود نجوم كبار بين صفوفة منهم الحارس كاسبر شمايكل و كريستيان اريكسون فقد كانوا حمل ثقيل على الفايكنج، بينما سطع حتى الان نجوم فى سماء المونديال وكانوا نقطة مضيئة لمنتخبات بلادهم أمثال الدون كريستيانو رونالدو مع البرتغال والبرغوث الارجنتينى ليونيل ميسى واسماعيلا سار فى السنغال وحكيم زياش وأشرف حكيمى فى المغرب ودى يونج  وفان دايك مع هولندا كما تألق مبابى وجيريزمان وعثمان ديمبلى مع الديوك الفرنسية وكذلك هارى كين وراشفورد ورحيم استرلينج وفودين مع منتخب الاسود الثلاثة المنتخب الانجليزى.

وأيضا نيمار ومواطنة كاسيميرو وفينيسيوس جونيور والحارس الكبير أليسون والمهاجم الفذ تشارليسون مع السيليساو البرازيلية وأخرين قدموا اداءً كبيرا ومميزا مع منتخبات بلاده لكن لم يحالفهم التوفيق أمثال حارس السعودية محمد العويس وعبدلله الدوسرى ووهبى الخزرى والمساكنى من تونس .