الخميس 16 مايو 2024

الإفتاء ترد على دعوات الاجتماع للصلاة على النبي يوم الجمعة

دار الافتاء

تحقيقات23-5-2023 | 16:35

أماني محمد

أصدرت دار الإفتاء بيانا للرد على الدعوة المنتشرة للاجتماع للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، وقالت الإفتاء بخصوص الدعوة للاجتماع للصلاة على النبي يوم الجمعة، قائلة:

 

1. الصلاة على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من أفضل الذِّكر وأقرب القربات، وأعظم الطاعات.

2. الاجتماع على الذكر المشروع يعدُّ من قبيل التعاون على البر والتقوى.

3. نصَّ أهل العلم على مشروعية تخصيص زمان معين أو مكان معين بالأعمال الصالحة.

4. ذِكر الله تعالى والصلاة على نبيه من العبادات المطلقة المشروعة في الأصل بدون تقييد؛ فتصحُّ على كل هيئة وحال في أي وقت -إلا ما جاء النهي عنه- وكذلك تجوز سرًّا وجهرًا فرادى وجماعات بكل لفظ وصيغة مشروعة.

5. نُقل عن علماء الشرع الشريف ممَّن يعتدُّ بأقوالهم استحبابُ تخصيص يوم الجمعة وليلته بالإكثار من الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

 

وكان فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، استقبل صباح أمس الإثنين، خيرات لاما سفير جمهورية كازاخستان في القاهرة.

 

وخلال اللقاء قدم خيرات لاما، دعوة لفضيلة المفتي لافتتاح مسجد الظاهر بيبرس، في الرابع من يونيو القادم، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمه.

 

ومن المقرر أن يحضر الاحتفال عدد من كبار الشخصيات العامة ورجال الدولة والوزراء والسياسيين والتنفيذيين، إضافة إلى حضور مفتي كازاخستان ورئيس البرلمان الكازاخستاني أيضًا، كما سيتم تكريم فضيلة المفتي خلال الاحتفال المقرر إقامته، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات التي أسهمت في ترميم المسجد ولها دور خيري كبير وبارز.

 

ومن جانبه أكد فضيلة مفتي الجمهورية على عمق ومتانة العلاقات بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الكازاخستانية، مشيرًا إلى أن مفتي كازاخستان عضو في الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وهو الأمر الذي يفتح أمام البلدين المزيد من آفاق التعاون وتبادل الرؤى والخبرات على الصعيد الديني والإفتائي.

 

كما تطرَّق فضيلة المفتي إلى الدَّور الذى تقوم به دار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، فيما يخصُّ تدريب الأئمة والطلاب والوافدين، من مختلف دول العالم الإسلامي، مشيًرا إلى أننا في حاجة إلى الاستفادة من قدرات الشباب في البناء والعمران وتحصينهم من الأفكار الهدامة، مؤكدًا أن المسئولية أصبحت كبيرة في هذا الشأن، والتحدي بات كبيرًا، خاصة مع وجود وسائل التكنولوجيا الحديثة واستغلال الجماعات المتطرفة لها بشكل واسع.

 

كما أبدى فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء المصرية، لتقديم كافة أشكال التعاون، خاصة في مجال تدريب الطلاب من كازاخستان وتأهيلهم على مهارات الإفتاء، وبناء شراكات علمية لدعم المنهج الوسطي باعتباره خطَّ الدفاع الأول في مواجهة التطرف وبيان الإسلام الصحيح.

 

وفي نهاية اللقاء أثنى السفير خيرات لاما، على جهود دار الإفتاء المصرية ومفتي الجمهورية، في نقل وتقديم الصورة الصحيحة عن الإسلام، مؤكدًا أهمية دَور دار الإفتاء في تحقيق التواصل وتقديم الدعم للمسلمين في شتى بقاع الأرض؛ لما لها من خبرة كبيرة وثقل ومصداقية بين المسلمين في كل أنحاء العالم.