السبت 25 مايو 2024

للأمهات: طرق مختلفة ونصائح من أجل تنمية مهارة التعاطف لدى أطفالك

أستمعي لمشاعر طفلك

سيدتي29-5-2023 | 00:32

فاطمة الحسيني

تتفق جميع الأمهات على أن تعليم أبنائهن التعاطف والرحمة، من أهم ما يساعدهن على فهم مفاتيح التواصل مع الآخرين بشكل أفضل،  فلا شيء أكثر إيجابية من فهم مشاعر الغير ووضع أنفسنا مكانهم، كي نشعر بما يمروا به ونتعاطف معهم ومع مشكلاتهم.

ولذلك نقدم في السطور القادمة أهم الطرق لتنمية مهارة التعاطف لدى أطفالنا، وفقاً لما نشر على موقع"psychology today"

  • على الأم إظهار التعاطف تجاه طفلها وهو رضيع، حتى يتسنى له كلما زاد عمره فهم الرحمة والتعاطف مع الغير، وينتقل ذلك الشعور تدريجياً مع دائرة أصدقائه في المدرسة، أو أقاربه وأقرانه.
  • قراءة القصص أو مشاهدة أعمال الكرتون، قد تزيد من مشاعر التعاطف لدى طفلك، وذلك عند تحدثك معه عن مشاعر شخصيات القصص وكيفية إحساسه بهم، كي يتعلم الصغير رؤية العالم من خلال عيون شخص آخر.
  • للمساعدة في تطوير العواطف والمشاعر وتعزيزها، على الأم تفسير تعبير الوجه، ونبرة الصوت وعدة عوامل أخرى لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال التفاعل البشري الحقيقي.
  • يجب تعليم الطفل حسن الأخلاق وطريقة إظهار الاهتمام والاحترام للآخرين، مثل تعليمه كلمة " من فضلك " و "آسف".
  • اجعلي طفلك يشعر أن الجفاء وعدم الإحساس بغيره، لن ينفعه بل من الممكن أن يحوله لعدو أو شخص غير مسئول .
  • اطلبي من صغيرك الاعتناء بحيوانه الأليف من خلال تلبية احتياجاته أو اللعب معه أو اصطحابه في نزهة، وذلك لأن الرحمة والحنان مع الحيوانات من أعلى سمات التعاطف عند الإنسان.
  • عندما يكون طفلك منزعجًا، يجب تجنب تجاهل مشاعره أو رفضها أو إخباره بأن شعوره خاطئ، أو في غير محله، وأن عليه ألا يشعر، بل يجب إخباره بصحة ما يحس به، وإتاحة الفرصة له لسرد ما يحسه وعدم كبت مشاعره سواء الايجابية أو السلبية.

 

 

 

الاكثر قراءة