الأربعاء 28 فبراير 2024

المخرج المسرحي وليد عوني: نحتفل بمرور 30 عامًا على تأسيس فرقة الرقص الحديث بمصر | خاص

وليد العوني

فن6-12-2023 | 21:53

أحمد نيازي الشريف_ عدسة محمد أشرف

أنتج المخرج وليد عونى مدرسة الفن الرقص الحديث في مصر، التى أسست داخل أسوار دار الأوبرا المصرية، هذه الفرقة أو المدرسة التى أسست فى عام 1993م، التى أنتجت عدداً من الراقصين وأيضا المصممين لفن الرقص المعاصر بمصر، و يحتفل المخرج وليد عونى فى خلال شهر ديسمبر الجارى وبالتحديد فى يوم 18 من نفس الشهر بمرور 30 عاماً على إنشاء وإدخال الرقص الحديث فى مصر، وتشمل عرض "كى لا تتبخر الأرض" تصميم وإخراج وليد عونى، وكما يكرم أيضاً خلال الاحتفال عدداً من الرموز الهامة كالمصممين والراقصين الذين اجادوا فن الرقص الحديث وتتلمذوا على يده منهم محمد شفيق، مناضل عنتر، كريم التونسى، كريمة بدر، سالى أحمد، صلاح بروجى،بالاضافة إلى محمود مصطفى، على المسرح الكبير بدار الأوبرا.

وخلال الحوار الذى أجرى مع المخرج المسرحي وليد عونى عن هذه المناسبة الاحتفالية ورحلته مع إنشاء الرقص الحديث فى مصر، أدلى بالإجابة عن بعض الأسئلة التي طرحت عليه ومنها.

*حدثنا عن العمل الجديد الذى سيتم عرضه فى يوم الاحتفال بمرور 30 عاماً على إنشاء الرقص الحديث فى مصر

 

فأجاب المخرج وليد عونى مؤسس الفرقة ومديرها الفنى قائلاً:" إن "عرض كى لا يتبخر" هو عرض تم جمعه من خلال 4 عروض تخص القضية الفلسطينية، وهو مكمل ومقتبس من الأحداث التى دارت عن ذكرى النكبة 50 سنة بإسم "بكاء الحيتان"، وبعدها بعنوان "لو تكلمت الغيوم" وهى عن الحائط العازل بفلسطين، وعن هذا العمل فزت بجائزة حتحور الذهبية، وأيضاً "فيروز هل ذرفت عيونك دمعة"، و"اخناتون" مشهد التهجير.

 

إضافة إلى أن هذا العرض يشمل كل الأحوال وكل الآلام التى تسببها لها الشعب الفلسطينى، ليكون عرض متكامل يجمع مفردات هامة تعبر عن تطور الفن الكوريغرافي في التصميم الحركى ويشمل مختارات من أهم عروضه التى لاقت نجاحا كبيرا في الوسط الفنى المسرحي المصرى، كما يبرز العرض المحطات التى شهدت تطورا هذا الخط المسرحي الراقص الجديد على ساحة الإبداع المصرى في بدايته عام 1993 حتى باتت من أهم الفرق والأكثر تأثيرا في حركة الرقص على المسارح المصرية والعربية، مضيفا أن عناصر العرض ورموزه تضم دراسة لعدة عروض سابقة مختلفة.

*هل واجهة صعوبات خلال تقديمك لأول العروض فى مصر بدخول الرقص الحديث على الجمهور المصرى؟.

نعم فى الحقيقة لأنه كان فى بداية الرقص الحديث عام 1993، وواجهت عدة صعوبات عندما قدمت عرض "ايكاروس" وأتذكر أننى عندما قدمته طلبوا منى العودة إلى بلدى وألا أعود إلى مصر ثانية؛ لم يتقبله الجمهور المصرى وقتها على الإطلاق.

بعد المطالبة بأن تعود إلى بلدك كيف واجهت تلك الاعتراضات التى وجهت إليك ؟

فى حقيقة الأمر كنت أعمل وقتها فى سويسرا مع موريس بيجار، وعندما أخبرته بما حدث لى فى مصر بسبب عرض "إيكاروس" قال لى أنه من المؤكد أن لن يتقبل الجمهور المصرى هذا العرض، فمصر دولة عريقة ولابد أن تدرس سياستها وتاريخها وثقافتها وحضارتها وأيضاً جميع الفنون التى تقدم فيها كى تتلائم أفكارك مع أفكار هذا المجتمع، وأيضا وأن تأخذ بعين الاعتبار فكرة عن ديانتها، فليس عليك أن تدخل على هذا المجتمع بسياسة يونانية غريبة فبالطبع لن يتقبلوا هذا الأمر.

* ماهى إعداداتك للاحتفال بهذا اليوم لمرور 30 عاماً على وجود الرقص الحديث فى مصر؟

نعم أعددت عدداً من أعمالى السابقة لذا فكرت فى تقديم مقتطفات من عروضى كاملة من بينها «إيكاروس», الذى سبق ولن يتقبله الجمهور المصرى فى البداية، وسوف أختتم به الاحتفالية وسأرقص بنفسي؛ بالإضافة إلى الرجوع إلى عروضى التى سبق وأن قدمتها عن النكبة وعن التهجير بفلسطين، وسأقوم بجمع مشاهد من "أغنية الحيتان"، وأيضاً "لو تكلمت الغيوم" وأيضاً"فيروز هل ذرفت عيونك دمعة"، بالإضافة إلى "اخناتون" مشهد التهجير.

وسأقوم بطرح عروض " قاسم أمين"، وأيضا عروض"شهرزاد"، بالإضافة إلى "عرض خيال المآتة" و"بين الغسق والفجر"، "الكرة السوداء"، و "المومياء" من شادى عبد السلام، و" موتسارت " و"رقصة الكراسي" بالإضافة إلى "رياح الخماسين" ل محمود مختار، وسوف اختتم ب "إيكاروس" كما ذكرت.

* ما تعليقك على أن عروض الرقص الحديث تعتبر غير مفهومة بسبب الحركة فقط؟

فى الحقيقة نحن نقدم شيئا أقوى باعتباره مبنياً على لغة الجسد، أكثر من الدراما، فالمشهد قراءة مسرحية بالرقص، فأنا لا افرض على الجمهور أى نوع من الدراما لكن هو من يقرر ويستطيع تأليف شكل العرض.