الأربعاء 19 يونيو 2024

مبارك شعبي مصر

مقالات6-1-2024 | 14:02

كل سنة ومصر كلها بألف خير .. اليوم نحتفل بـعيد الميلاد المجيد، أتمنى أن يكون عيدا سعيدًا على المصريين جميعا مسيحيين ومسلمين وكل التهنئة للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، التهنئة واجبة في يوم الميلاد المجيد كما قال فضيلة الإمام الأكبر الشيخ احمد الطيب الذي تمني أن يكون هذا العام عامًا سعيدًا على الناس أجمعين، مؤكدًا أن تبادل التَّهنئة والزيارات تعكس المحبَّة والمودة فيما بيننا، وتؤكِّد عمق العلاقات التي تجمع المصريين، مسلمين ومسيحيين، وتماسكهم في نسيجٍ وطنيٍّ موحدٍ وفي هذا اليوم المجيد من ايام مصر ادعو الله بان يعم الخير والبركة والأمن ربوع وطننا، وان يبارك الله شعبنا كما وعدنا وكما ظهر جليا فى يوم الجمعة 12 مارس عام 1976 حين وجد المصلون الكتاب المقدس مفتوحًا على سفر أشعياء النبى «مبارك شعبى مصر» طافيا على سطح النيل المواجه لكنيسة السيدة العذراء مريم .

حيث تتجاور كنائس ومساجد مصر القديمة، في مصر التى رضى الله تعالى عنها...بوجود الأنبياء والصالحين وآل البيت والقديسين. وأدعو الله أن ينجينا من الفتن ماخفي منها، وما ظهر وكشف عن شروره بعد ان حاول ضرب وحدتنا فى الداخل قبل عقد من الزمان وباءت محاولتهم بالفشل أمام فطرة الله التى فطر عليها المصريين من المودة والتراحم والرحمة يعاود محور الشر هذه الايام اختبار صلابة انتماء اشقائنا فى فلسطين بأرضهم ويحاول تحويل غزة إلى ارض محروقة لإرغام أهلها على الهجرة إلى سيناء فانكشفت المؤامرة أمام صمود فلسطينيي باسل واصطفاف وطني مصري على قلب رجل ارادته من حديد! ادعو الله فى هذه المناسبة السعيدة أن يكون يومًا ننشر الحب والسلام فيما بيننا، وننبذ الشقاق والخلاف لتبقي مصر للمصريين بناءً حضاريًّا إنسانيًا أساسه وعماده العدل وقوته المحبة بين أبناء بلد التوحيد التي باركها أبو الأنبياء إبراهيم وولد وتربى بها كليم الله موسى ولجأت اليه مريم العذراء تبتغي الأمان مع ولدها عيسى عليهما السلام يا رب احفظ علينا وحدتنا وأعنا على التحلي والتمسك بمصريتنا المعجونة بالبر الذي أمرنا الله سبحانه وتعالي به، "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين".

دعواتى الله أن يكون العام الجديد عامًا يبشر بطالع سعيد، يُجنب وطننا ويلات الحروب والكراهية ويزيد فيه التوادُّ والتحابُّ والتلاحُم بين كلِّ أطيافِ الشعبِ المصرى، أن يشمل عالمنا بالسلام والمحبة والأخوة. وكل سنه والجميع بخير