الجمعة 1 مارس 2024

تطورات العدوان على غزة.. إسرائيل ترتكب مجازر برفح والعثور على جثمان الطفلة هند

الطفلة هند

تحقيقات10-2-2024 | 20:21

محمود غانم

وفي اليوم الـ127 للعدوان على غزة، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي 16 مجزرة راح ضحيتها 117 شهيد، إلى جانب إصابة 152 آخرين.

وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 28.064 شهيد، بالإضافة إلى إصابة 67.611 بجراح مختلفة جلهم من النساء والأطفال.

وتمثل هذه الحصيلة، ما وصل إلى المستشفيات فقط، فلا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

فيما واصل جيش الاحتلال شن غاراته على مناطق مختلفة من القطاع، لاسيما مدينة رفح، مما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.

في غضون ذلك، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن القصف الإسرائيلي الذي طال العديد من المنازل والتجمعات المكتظة بالسكان في مدينة رفح تسبب في استشهاد 42 فلسطينياً وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال والنساء.

من جهته، حذر مكتب الإعلام الحكومي فى غزة، كارثة ومجزرة عالمية في حال اجتياح الاحتلال الإسرائيلي محافظة رفح.

وحمل المكتب الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي عمل عسكري برفح.

بدورها، قالت وكالة الأونروا، إن إسرائيل منعت شحنة تابعة للأمم المتحدة تحتوي على مواد غذائية لـ 1.1 مليون من سكان غزة الذين يعانون من الجوع.

وأوضحت الأونروا، أن شحنة من المواد الغذائية تكفي 1.1 مليون شخص عالقة في ميناء إسرائيلي بسبب القيود الأخيرة التي فرضتها السلطات الإسرائيلية.

وأضافت، أن 1049 حاوية تحتوي على الأرز والدقيق والحمص والسكر وزيت الطهي عالقة، في حين تواجه الأسر في غزة الجوع.

 

 جثمان هند

من ناحية أخرى، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن ذوي الشهيدة هند عثروا صباح اليوم السبت على جثمانها وجثامين من كانوا في المركبة، التي حوصرت من قبل دبابات الاحتلال في محيط "دوار المالية" بحي تل الهوى، حيث استشهد على الفور أفراد عائلتها، في حين بقيت هي وابنة خالها ليان (14 عاماً) على قيد الحياة لبعض الوقت.

بدوره، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني العثور على جثماني مسعفين شهيدين بعد فقد أثرهما بمهمة إنقاذ الطفلة هند منذ 12 يوماً، مضيفاً أن الاحتلال تعمد استهداف مركبة الإسعاف على بعد أمتار من مركبة عائلة الطفلة هند.

وقد وقعت هذه المأساة حين استهدفت دبابات الاحتلال المتوغلة في محيط "دوار المالية" بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة سيارة مدنية تعود إلى بشار حمادة وبرفقته زوجته وأطفاله محمد وليان ورغد وابنة شقيقته الطفلة هند.

ووثق اتصال الهلال الأحمر بالطفلة ليان وهي تطلب المساعدة وتقول "نحن بحاجة لمساعدتكم.. إنهم يطلقون النار باتجاهنا.. نحن داخل السيارة والدبابة بالقرب منا"، ثم سمع أصوات إطلاق النار والصراخ، لينقطع الاتصال.

وأعلن عن مقتل الطفلة ليان حينما كانت تتحدث على الهاتف مع طاقم الهلال طالبة النجدة، في حين بقيت هند محاصرة داخل المركبة التي تحيط بها دبابات الاحتلال وجنوده.

فيما عاقت حركة حماس، بأن جيش الاحتلال تعمد قتل الطفلة هند وشقيقتها ومسعفين اثنين بدم بارد في مدينة غزة.

ودعت حماس، المؤسسات الأممية والحقوقية لتوثيق هذه الجريمة ضمن مئات مجازر الاحتلال لمحاكمة الجيش المجرم وقادته.

  التطورات الميدانية

ميدانياً، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها أجهزت على 7 جنود إسرائيليين بتفجير في عبسان الكبيرة.

وأردفت القسام، أنها تمكنت من استهداف دبابتين إسرائيليتين بقذائف "الياسين 105" جنوب غرب حي الزيتون بمدينة غزة.

فيما قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن مقاتليها قصفوا بقذائف الهاون تجمعاً لجنود وآليات إسرائيلية شرق مخيم المغازي.