السبت 20 يوليو 2024

مساجد تاريخية.. «أحمد بن طولون» ثالث مساجد مصر الإسلامية

جامع أحمد بن طولون

ثقافة25-6-2024 | 02:07

أحمد البيطار

يعد مسجد أحمد بن طولون واحدًا من أقدم المساجد الإسلامية في مصر وفي العالم أيضًا، ويعتبر شاهدًا على الفن المعماري الإسلامي، ويقع بميدان ابن طولون المتفرع من شارع الصليبة بحي السيدة زينب بمدينة القاهرة.

ووفقًا لمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي أنشأ الجامع أحمد بن طولون مؤسس الدولة الطولونية، ما بين عامي 263هـ/ 876م و265هـ/ 879م؛ ليكون المسجد الجامع لعاصمته الجديدة مدينة القطائع.

ويقع الجامع بميدان ابن طولون المتفرع من شارع الصليبة بحي السيدة زينب بمدينة القاهرة، وهو ثالث مساجد مصر الإسلامية من حيث الترتيب الزمني بعد جامع عمرو بن العاص أول مساجد مصر الإسلامية ومسجد العسكر الذي اندثر، وأقدم مساجد مصر الإسلامية التي لا تزال تحتفظ بشكلها الأصلي تقريبًا، وأكبر مساجد مصر الأثرية –وربما غير الأثرية- من حيث مساحته التي تربو على ستة أفدنة ونصف، كما يعتبر ثالث أكبر المساجد الأثرية على مستوى العالم بعد مسجديَّ سامراء وأبي دلف في العراق.

ويتبع المسجد التخطيط التقليدي للمساجد الإسلامية الذي يعتمد على وجود صحن أوسط مكشوف تحيط به أربع ظلات، وقد حاكى المسجد مسجد سامراء الكبير في العراق في إستخدام الطوب الآجري في البناء، ووجود زيادات تحيط بحوائط المسجد الخارجية ربما لتوفير حرماً آمنا،ً وكذلك وجود مئذنة ابن طولون الشهيرة التي حاكت مئذنة سامراء المعروفة بالملوية وكلاهما يحيط به سلم من الخارج.

وتقول وزارة السياحة أن أهم ما يميز الجامع مئذنته التي تعرف بالمئذنة الملوية أو الملتفة والتي تعكس طراز مسجد العبّاس في سامراء (العراق). كما تحتوي العقود والنوافذ المطلة على صحن الجامع على زخارف جصية هندسية ونباتية، وتقع النافورة (الميضأة) المخصصة للوضوء في منتصف صحن الجامع وتعلوها قبة مرتكزة على أعمدة رخامية.

وبداخل الجامع يوجد ستة محاريب " مكان بجدار الجامع حيث اتجاه القبلة وهو موجه للكعبة المشرفة بمكة وجهة المسلمون أثناء الصلاة"، ويتميز المحراب الرئيسي للمسجد بأنه مجوف ذو زخارف غاية في الروعة.