الخميس 25 يوليو 2024

«واشنطن بوست»: رفض نتنياهو اقتراح وقف إطلاق النار يثير غضبا داخليا وخارجيا

واشنطن بوست: رفض نتنياهو اقتراح وقف إطلاق النار يثير غضبا داخليا وخارجيا

عرب وعالم25-6-2024 | 11:30

دار الهلال

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم الثلاثاء أن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوضوح اقتراح وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن قبل أكثر من أسبوعين، يثير قلقاً على المستوى العالمي وغضباً شديداً في الداخل.

ووفقاً لتقرير نُشر على موقعها الإلكتروني، أعرب وزراء خارجية أوروبا عن قلقهم إزاء هذا الرفض الواضح من نتنياهو للاقتراح، وتصاعد الأعمال العدائية على الحدود اللبنانية، مما يعزز من خطر نشوب حرب واسعة النطاق.

وأشارت الصحيفة إلى غضب عائلات المحتجزين الإسرائيليين والآخرين الذين اتهموا نتنياهو بعدم احترام عنصر أساسي من الخطة، وهو الانسحاب العسكري الكامل.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله في مقابلة تلفزيونية ليلة أمس أنه مستعد لبعض جوانب تبادل المحتجزين ولكن ليس لوقف إطلاق النار الدائم الذي قدمه بايدن كجزء من اقتراح إسرائيلي سابق في الشهر الماضي.

وأضاف نتنياهو أنه ملتزم بمواصلة الحرب بعد الهدنة، مشيراً إلى استعداده لعقد اتفاق جزئي يعيد بعض الأشخاص إلى إسرائيل، مؤكداً أن الحرب لم تنته بعد، ومن المتوقع أن تنتهي المرحلة المكثفة منها قريباً.

وفي غضون ذلك، يزور وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت واشنطن حيث يلتقي مع مسؤولين أمريكيين لمناقشة التطورات الجديدة في الحرب بغزة والتوترات المتزايدة على الحدود الشمالية مع حزب الله اللبناني.

وجاءت تصريحات نتنياهو في وقت أدانت فيه حماس تصريحاته وأكدت أن أي اتفاق جزئي سيؤدي إلى استمرار الحرب بعد استرجاع المحتجزين، مشيرةً إلى أنها تصر على ضرورة وقف إطلاق النار الدائم وانسحاب إسرائيل كاملاً من قطاع غزة.

وأعرب منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن خيبة أمله إزاء تصريحات نتنياهو، مشيراً إلى أن هذا الإعلان يجعل من الصعب تنفيذ الخطة، معبراً عن مخاوفه من تصاعد الاشتباكات على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

ودعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى وقف إطلاق نار في غزة، مؤكدةً على أهمية حل النزاع بطريقة سلمية للحفاظ على الأمن في المنطقة.

وتعكس هذه التطورات حالة من التوتر الشديد في المنطقة، مما يزيد من المخاوف الدولية حول تصاعد العنف وانعدام الاستقرار.