أكد مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء بالعالم الدكتور نظير محمد عياد، أن الأمم تنهض بالأخلاق، وأن جميع الأنبياء دعوا إلى الخير وحذروا من الفساد، وأن الله تعالى أرسى قواعد الدين ليكون سترًا للإنسان وحافظًا له.
جاء ذلك خلال فعاليات الندوة التثقيفية التي نظمتها الإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة مدينة السادات بالمنوفية اليوم الأحد، بعنوان "الارتباط بين العقد والسلوك"، بحضور رئيس الجامعة الدكتورة شادن معاوية والدكتور خالد جعفر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خميس محمد خميس، مشرف قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتور إبراهيم الكفراوي، منسق الأنشطة الطلابية وذلك في إطار مبادرة رئيس الجمهورية "بداية جديدة لبناء الإنسان".
وأوضح فضيلة المفتي أن الدين هو الضابط الذي يحفظ الأخلاق ويرشد الإنسان إلى الصواب، مشيرا إلى أن العلم النافع هو السبيل إلى قيادة ركب التطور والتقدم، وبناء الوعي الصحيح لدى الشباب؛ بما يستجد على مجتمعنا واسلامنا من فتن ومغالطات، والمساهمة في تطوير الذات وتقدم المجتمع مخاطبا الطلاب بالجامعة قائلًا: "المكان الذي أنتم فيه أمانة، فبالعلم تُبنى الأمم، وأنتم في ميدان عظيم، وأنتم مسؤولون أمام الله عن هذه الأمانة".
وأشاد مفتي الديار المصرية بدور جامعة مدينة السادات البحثي والتعليمي وخدمة المجتمع، متمنياً للجامعة وقيادتها كل التوفيق في تحقيق مراكز مرموقة محلياً وعالمياً؛ سائلًا الله - عز وجل - أن يديم الأمن والأمان على وطننا الحبيب مصر والأمتين الإسلامية والعربية.
من جانبها أشادت رئيس جامعة مدينة السادات بالدور الرائد الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية، والتي تُعد من أعرق المؤسسات الدينية في مصر والعالم العربي، حيث يأتي دورها العظيم من خلال إبراز وتوضيح مفهوم الإسلام الوسطي، ونشر الفتاوى المستنيرة وفق منهج الأزهر الشريف لمواجهة الفكر المتطرف، والتحديات الفكرية والاجتماعية المختلفة والتي تطرأ على مجتمعنا من وقت لآخر؛ مما يعزز دور دار الإفتاء الريادي في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.