هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة مجيء "الصوم الكبير"، الذي بدأته الكنيسة أمس الأول، واصفًا إياه بأنه يعد "فترة روحية دسمة" ننتظرها كل عام، وهو الصوم الذي نحتفل في نهايته بعيد القيامة المجيد.
جاء ذلك في مستهل عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي التي ألقاها من المقر البابوي بالقاهرة اليوم.
كما قدم التهنئة لأخوتنا المسلمين بقرب حلول شهر رمضان المبارك، لافتًا إلى أن "تزامن الأصوام يعد علامة طيبة لنا في مصر، من أجل أن يكون الشعب كله صائمًا ومصليًا رافعًا القلب لله، من أجل أن يتحنن على عبيده في كل مكان".