نحتفل يوم 21 من مارس كل عام، باليوم العالمي لمتلازمة داون، وهو يوم أقرته الأمم المتحدة عام 2012 لزيادة الوعي حول هذه الحالة الوراثية، وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين بها، وتستعرض بوابة "دار الهلال" أسباب الاحتفال بتلك المناسبة وأهم المعلومات عن تلك المتلازمة، وإليك التفاصيل:
- تم اختيار تاريخ 21 مارس، لأنه يرمز إلى وجود نسخة إضافية من الكروموسوم 21، وهو السبب الجيني لمتلازمة داون.
- تمثل متلازمة داون إحدى الحالات الوراثية الأكثر شيوعاً، حيث يولد المصابون بها بخصائص جسدية وعقلية مميزة، إلا أن ذلك لا يعني عدم قدرتهم على التعلم أو الإنجاز.
- يهدف هذا اليوم إلى دعم الأشخاص الذين يعانون من المتلازمة، ودمجهم في المجتمع، والتأكيد على قدراتهم وإمكاناتهم التي تستحق التقدير والاحترام.
- يلعب الوعي المجتمعي دوراً كبيراً في تحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بمتلازمة داون، من خلال توفير بيئات تعليمية واجتماعية داعمة، وتقديم الرعاية الصحية المناسبة لهم، كما أن تعزيز التقبل والدمج يساهم في تغيير النظرة النمطية حول قدراتهم، مما يمنحهم فرصاً عادلة للمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
- تسعى تلك الاحتفالية، إلى نشر الوعي والتعريف بقدرات وإنجازات الأشخاص المصابين، إلى جانب تعزيز حقوقهم في الحصول على فرص متساوية في التعليم والعمل والرعاية الصحية.
- من أعراض متلازمة داون، مظهر الوجه المميز وتأخر النمو، والقامة الصغيرة وشكل الوجه المسطح وعينان تميلان إلى أعلى ولسان بارز، قد يعاني الأفراد المصابون بمتلازمة داون من إعاقة ذهنية وصعوبة في تطور اللغة وبعض الحالات الطبية مثل عيوب القلب ومشاكل الجهاز الهضمي.
- يمكن معرفة الإصابة بمتلازمة دارون، أثناء حمل الأم وقبل الولادةن من خلال أشعة الـ 4D، وبعض اختبارات دم الأم.