أعرب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، عن رفضه وإدانته الشديدين للإعلان عن إنشاء إدارة تهجير قسري للفلسطينيين، تحت مسمى "التهجير الطوعي"، معتبرا هذا الإعلان "جريمة حرب" واضحة، تهدف إلى تنفيذ سياسة التطهير العرقي في حق الشعب الفلسطيني.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن فتوح قوله اليوم /الثلاثاء/ "إن ما يحدث من إبادة جماعية وارتكاب مجازر بشعة في حق المدنيين الفلسطينيين، إضافة إلى الترهيب المستمر، والتطهير العرقي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني يتعارض تماما مع مصطلح الهجرة الطوعية".
وأضاف أن التهجير الطوعي لا يتم تحت وطأة الموت والدمار اليومي، وهو ليس خيارا طوعيا، بل هو نتيجة مباشرة لجريمة احتلالية تهدف إلى دفع أبناء الشعب الفلسطيني إلى الهرب من جحيم الحرب والإبادة التي يفرضها الاحتلال على غزة والضفة الغربية.
وأشار إلى أن محاولة فرض السياسات العنصرية التي تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم وهويتهم، تعد انتهاكا صارخا لجميع القوانين الدولية والإنسانية والمواثيق الدولية، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر جميع أشكال التهجير القسري للسكان في الأراضي المحتلة.