يمثل شهر رمضان الكريم فرصة فريدة للتأمل والتجديد الروحي، وهو أيضًا مناسبة للتواصل الثقافي والفكري، في هذا الشهر المبارك، تتجلى القيم الإنسانية السامية من تسامح وتراحم، مما يُلهم الأدباء والشعراء والفنانين التشكيليين للإبداع والتعبير بأساليبهم الفريدة، حيث تحمل تلك الحوارات طابعًا مميزًا، وتكشف عن رؤياهم الروحية وتأملاتهم الفكرية، ومن خلال تلك المناسبة تستعرض بوابة دار الهلال مجموعة من الحوارات مع مختلف الأدباء والشعراء والفنانين.
وفي السطور التالية نلتقي مع المنشد والمطرب وائل الفشني، حول ذكرياته في رمضان وأعماله القادمة، وإليكم الحوار:
ما هي ذكرياتك في رمضان؟
ذكرياتي في رمضان مثل ذكريات كل المصريين، مليئة بالفوانيس واللعب والجد والجدة والأجواء الجميلة التي نفتقدها الآن بعدما كبرنا.
كيف أثرت الأجواء الروحانية في رمضان على أدائك الفني وعلاقتك بالإنشاد؟
أجواء رمضان الروحانية تؤثر فينا جميعًا، لكنها لا تغير من طبيعة الإنشاد، فالمدح والإنشاد يجب أن يكونا دائمًا صادقين، خارجيْن من القلب حتى يصلا إلى القلوب، فمحبه سيدنا النبي الخالصة تصل إلى الناس وتكون صادقة.
ما هي أكثر التواشيح أو الابتهالات التي تحب إنشادها خلال هذا الشهر الكريم؟
أحب إنشاد مَوْلِد البَرْزَنْجِي، خاصة في أول ليلة من ليالي ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم.
هل ترى أن هناك تغييرات في العادات والتقاليد الرمضانية مقارنة بالماضي؟
لم تتغير كثيرًا، ولكن مع تطور الحياة أصبح هناك اختلافات، زمان لم تكن التكنولوجيا بهذا الشكل، أما اليوم فالوضع مختلف، حيث أصبح للجيل الجديد حياة جديدة وطرق احتفال مختلفة مقارنة بالماضي، ولكن ستظل النفحات الرمضانية موجودة دائمًا.
هل تأثرت الأناشيد الدينية والابتهالات بظهور مواقع التواصل الاجتماعي؟
نعم، مواقع التواصل جعلت كل شخص قادرًا على أن يكون منتجًا لنفسه، فالحلو يظهر والضعيف يتراجع، الآن، أي شخص لديه صوت جميل يمكنه أن يسجل ابتهالاته وينشرها للناس بسهولة.
هل لديك أعمال جديدة في الفترة القادمة؟
كنت أعمل على نشر دعاء يومي على صفحتي خلال رمضان، وكان هذا آخر مشاريعي، إن شاء الله، إذا جاءتني أفكار جديدة، سأعمل عليها.