الجمعة 4 ابريل 2025

ثقافة

ريشة وقلم| أحمد طايل: الكتابة نداء لا وقت له.. ورمضان في قريتي ذكريات لا تغادرني (28-30)

  • 28-3-2025 | 14:27

أحمد طايل

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

يمثل شهر رمضان الكريم فرصة فريدة للتأمل والتجديد الروحي، وهو أيضًا مناسبة للتواصل الثقافي والفكري، في هذا الشهر المبارك، تتجلى القيم الإنسانية السامية من تسامح وتراحم، مما يُلهم الأدباء والشعراء والفنانين التشكيليين للإبداع والتعبير بأساليبهم الفريدة، حيث تحمل تلك الحوارات طابعًا مميزًا، وتكشف عن رؤياهم الروحية وتأملاتهم الفكرية، ومن خلال تلك المناسبة تستعرض بوابة دار الهلال مجموعة من الحوارات مع مختلف الأدباء والشعراء والفنانين.

 وفي السطور التالية نلتقي مع الكاتب والروائي أحمد طايل، حول ذكرياته في رمضان وتطور افكاره واعماله، وإليكم الحوار:

هل لديك ذكريات مرتبطة برمضان؟

مؤكد لكل منا ذكرياته مع رمضان، رغم إقترابي من العام السبعين إلا أن الذكريات لا تغادرني، رمضان بقريتى والأولاد يطوفون الشوارع بفوانيسهم ذات الشمعات ويغنون ( وحوي يا وحوي، رمضان جانا) والرجال يهرولون لصلاة التراويح وبعدها يعودون للجلوس على المصاطب وتبادل ذكريات سنوات مضت وأناس حاضرين وآخرين غابوا، وتبادل الأطعمة بين البيوت، طقوس كانت يومية لا تتغير ولا تحيبد عن مسارها ابدأ.

 

هل الأجواء الروحانية في هذا الشهر الكريم  تأثير  وانعكاس  على طبيعة أعمالك؟

بالحقيقة انا بكل كتاباتى مهووس تماما بكل ما له صلة بالطقوس الحياتية القديمة بكل تفاصيلها ومؤكد من بينها كل المناسبات الدينية والقومية، من لا يملك أمس لا يملك يوما أو غدا.

 

هل لديك طقوس في رمضان، سواء في الكتابة أو القراءة؟

طقوس الكتابة عندي لا ترتبط بأى طقوس حياتية، أكتب عندما أجد ما بداخلي يموج ويثور ويطلب مني الإسراع بالكتابة، الكتابة نداء لا وقت له يأت حسبما يريد.

 

ما الفكرة التي انطلقت منها أولى أعمالك؟

الفكرة التى إنطلقت منها أول أعمالى كانت لحظة تأمل وتفكير ومقارنة بين الأمس واليوم والمتغيرات التى أطاحت بالكثير من قيمنا وتقاليدنا وأعرافنا بسبب رياح وأعاصير تطلق علينا تحت مسميات عديدة مثل العولمة وشركائها التي تهدف وتخطط باختراق الهوية الثقافية للشعوب التى هي حائط الصد الأول دون أي محاولة للهيمنة والسيطرة على الشعوب، من هنا كانت روايتي ( الوقوف على عتبات الأمس) وهي دعوة إلى العودة إلى الموروث الثقافي والفكري والعقائدي والتاريخي للثقافة حتى نستطيع التصدي لأي من أنواع الغزو وأخطرها بطبيعة الحال الغزو الفكري.

 

كيف تطورت أفكارك في أعمالك، وكيف تأتي تلك الأفكار؟

كلما كتب الكاتب كلما اتسعت رؤيته لما يدور حوله من كل زوايا المجتمع، الكاتب هو إبن مجتمعه وإبن واقعه ولابد أن يكتب لأهداف يراها تكون مصابيح لمجتمعه، يرسخ الإيجابيات ويطلب طمس السلبيات أو التقليل منها، الكاتبة لدى تتولد من الرجوع بالذاكرة كثيرا لمشاهدات ومواقف حياتية ومن حكايات سمعتها، أو مشاهد رايتها وروانت فكرى حتى تتولد بشكل رواية أو قصة أو مقال.

الاكثر قراءة