أكدت السفارة الروسية في الدنمارك أن روسيا مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة لضمان الاستقرار في منطقة القطب الشمالي.
وذكرت السفارة - في بيان أوردته وكالة أنباء "تاس" الروسية - "أن روسيا تفترض أن الأمن في المنطقة القطبية الشمالية يجب أن يبنى من خلال الجهود المشتركة لدول المنطقة عبر الحوار والتعاون، وأن روسيا مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة على أساس مفيد للطرفين من أجل ضمان الاستقرار والتنمية المستدامة للمنطقة القطبية الشمالية".
جاء ذلك في الوقت التي وردت فيه عدة تقارير حول زيارة وفد أمريكي إلى جزيرة "جرينلاند".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه مقتنع بأن الولايات المتحدة ستستمر في تعزيز مصالحها العسكرية والسياسية والاقتصادية في منطقة القطب الشمالي، كما علق على خطط واشنطن للسيطرة على جرينلاند.. مشيرا إلى أن هذا الأمر يخص الدولتين (الدنمارك والولايات المتحدة)، وليس لموسكو أي علاقة بهذا الأمر.
وعلى صعيد آخر، قال السفير الروسي في كندا أليكسي ستيبانوفيتش، إن موسكو لا ترى في كندا شريكا للتعاون في القطب الشمالي؛ بسبب سياسة أوتاوا المناهضة لروسيا، على الرغم من أن موسكو، على عكس أوتاوا، تعتبر نفسها لاعبا مستقلا في المنطقة وقادرة على اختيار من تتعاون معه.
وأضاف السفير أن "تلك المشاعر متبادلة، حيث أن السياسة المناهضة لروسيا، التي تنتهجها الحكومة الليبرالية الحالية، والتي هي في الواقع مؤقتة، وتم تشكيلها تحت قيادة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو، لا تسمح لروسيا برؤية شريك في قضايا القطب الشمالي من الجانب الكندي".
وتابع قائلا "لكن المهم هو أن روسيا، على عكس كندا، هي دولة ذات قدرة ذاتية في القطب الشمالي.. نحن قادرون على اختيار من نرافقهم هناك، ومن نتعاون معهم بشكل بناء، بينما لا تمتلك كندا هذه الفرصة".
وكان رئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني صرح في وقت سابق بأن السلطات الكندية لا تنوي التعاون مع روسيا في القضايا المتعلقة بالقطب الشمالي، لأنها ليست دولة تشاركها نفس الفكر.