اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، السلطات الأوكرانية بتعمد تقويض أي مبادرات للسلام، مؤكدة أن موسكو لطالما اعتبرت التسوية السياسية والدبلوماسية أولوية لها.
وأضافت زاخاروفا - خلال مؤتمر صحفي، حسبما أوردت وكالة أنباء /تاس/ الروسية للأنباء - أن "نظام كييف لا يكتفي بارتكاب جرائم حرب، بل يعمد أيضا إلى إفشال أي جهود سلام".
وأشارت إلى أن روسيا بذلت محاولات عديدة للتوصل إلى حل سياسي خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأوضحت أن موسكو أجرت "عدة جولات من المحادثات المباشرة مع المسؤولين الأوكرانيين"، لافتة إلى أن "القيادة الأوكرانية فرضت على نفسها حظرا يمنعها من التفاوض مع روسيا، رغم تكرار التصريحات، الروسية حول أهمية الحل الدبلوماسي".
عسكريا.. أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنه خلال الـ 24 الساعة الماضية، نفذت القوات الأوكرانية أربع هجمات على البنية التحتية للطاقة الروسية في جمهورية لوغانسك الشعبية ومقاطعات كورسك وبيلغورود وزابوروجيه.
وذكرت الوزارة في بيان نقلته وكالة أنباء سبوتنك الروسية - "أنه في 2 أبريل الساعة 00.43 في لوغانسك، نتيجة لهجوم شنته طائرة دون طيار أوكرانية على محطة توزيع الغاز سفاتوفو، التابعة لفرع شركة "تشيرنوموري للنفط والغاز"، تضررت المعدات واشتعلت فيها النيران، وتوقفت إمدادات الغاز لأكثر من 11 ألف مستهلك".
وفي منطقة كورسك في تمام الساعة 02.11، نتيجة لهجوم شنته طائرة دون طيار أوكرانية على محطة الطاقة التابعة لموسسة "كورسك إنيرغو"، تم قطع خط التوتر العالي 110 كيلو فولت "كلوكفا - سيمسكايا الأول، مما أدى لوقوع أكثر من 1.2 ألف مستهلك منزلي في مقاطعة كورسك دون كهرباء.
وتابع البيان: "بالإضافة إلى ذلك، في الساعة 12.06 في مقاطعة بيلغورود، نتيجة القصف المدفعي من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، لمحطة ماكسيموفكا الفرعية ذات الجهد 110 كيلو فولت، والتابعة لفرع مركز مؤسسة روسيتي - بيلغورودإينرغو، توقف المحول عن العمل، وتعرض أكثر من 1.7 ألف مستهلك منزلي في منطقة شيبيكينو، لانقطاع مصادر الطاقة".
وأردف البيان: "في مقاطعة زابوروجيه، أيضًا في الساعة 18.00، نتيجة لهجوم شنته طائرة دون طيار أوكرانية، على محطة فاسيليفكا الكهربائية الفرعية ذات الجهد 35 كيلو فولت، والتابعة لمؤسسة تفيري إنيرغو، تصاعدت ألسن اللهب، وانقطع التيار الكهربائي عن حوالي 9 آلاف مستهلك منزلي في فاسيليفكا وما حولها".