دعت حركة حماس الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل، إلى الحشد والرباط في باحات المسجد الأقصى، في محاولة لإفشال مخططات المستوطنين، الذين يسعون إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي في المسجد.
وشددت الحركة على أن الشعب الفلسطيني لن يسمح للمستوطنين بتدنيس المقدسات الإسلامية.
وأكدت حماس أن الدعوات المتطرفة التي تطلقها بعض الأطراف لن تمنح الاحتلال الإسرائيلي أي شرعية أو حق في المسجد الأقصى.
وأضافت الحركة أن الفلسطينيين ماضون في دفاعهم عن مقدساتهم ولن يتوانوا عن حماية الأقصى من أي محاولة للاعتداء عليه أو الاستيلاء عليه.
في سياق آخر، أكدت حركة حماس أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة المحتجزين الإسرائيليين.
وأوضحت الحركة أنه إذا كانت إسرائيل معنية بالفعل بحياة هؤلاء المحتجزين، فعليها التفاوض فوراً من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم، مشيرة إلى أنها التزمت بالاتفاق الذي تم توقيعه في يناير الماضي، لكن حكومة نتنياهو لم تلتزم بتنفيذ بنوده.
وأعلنت حماس أنها قررت عدم نقل المحتجزين من المناطق التي يتواجدون فيها حالياً، حيث سيتم إبقاؤهم ضمن إجراءات تأمين مشددة، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن هذه الإجراءات قد تشكل خطراً كبيراً على حياتهم.
وأوضحت أن نصف المحتجزين الإسرائيليين الأحياء يتواجدون في مناطق كان جيش الاحتلال قد طلب إخلاءها في الأيام الأخيرة، ما يزيد من تعقيد الوضع ويهدد حياة هؤلاء المحتجزين.