يُعربُ الأزهر الشريف عن أسفه الشديد لأن يحل علينا "يوم اليتيم" هذا العام، في وقتٍ يعاني فيه قطاع غزة المكلوم من مأساة إنسانية عظيمة، حيث فقد عشرات الآلاف من الأطفال أحضان آبائهم وأمهاتهم على يد عدو متوحش، لا يرحم ولا يتوانى عن قتل الأطفال بدم بارد، متجردًا من كل معاني الرحمة والإنسانية.
ويؤكد الأزهر الشريف أن هذا الوضع يضاعف من معاناة أبناء غزة الذين ذاقوا مرارة اليتم في ظل العدوان المستمر.
ويدعو الأزهر الحكومات والمنظمات الدولية والهيئات الإنسانية إلى تكثيف جهودها لوقف هذا العدوان الإرهابي بشكل عاجل، والعمل على إنقاذ ما تبقى من طفولة في غزة، وتوفير الرعاية والكفالة الشاملة لأيتام القطاع.