مع التحضيرات العديدة للافتتاح الرسمي لأيقونة جديدة في الحضارة المصرية العريقة والخالدة، ستتجه أنظار العالم إلى مصر، لتشهد ولادة عهدٍ جديد من العرض المتحفي، بافتتاح المتحف المصري الكبير حيث الهوية تُروى بكل فخر، والحضارة تُعرض بكل أناقة، والمجد يُعاد بعناية تليق بعظمة الأجداد، قطعة أثرية من كنوز الملك توت عنخ آمون.. من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف المصري الكبير.
وفي قلب التاريخ، وعلى مرمى حجر من أهرامات الجيزة، يقف المتحف المصري الكبير كتحفة معمارية ناطقة، لا تُجسّد فقط ماضي أمة، بل ترسم ملامح مستقبلها الثقافي أمام العالم بأسره، ليقف المتحف المصري الكبير كصرح لا يُشبه سواه، يجمع بين عظمة الفرعونية، وذكاء الحاضر، ورؤية الغد، هنا حيث تتلاقى آلاف السنين في لحظة، ويقف الزائر أمام كنوزٍ خُلّدت في الوجدان الإنساني منذ فجر الحضارة.
وتواصل الدولة بمختلف قطاعاتها الاستعدادات لافتتاح المتحف المصري الكبير وفي السطور المقبلة نرصد أهم المعلومات عن كنوز الملك توت غنخ آمون.
- قطع كنز الملك «توت» ستُعرض في قاعات دائمة العرض بتصميم يليق بمكانته التاريخية.
- ستعرض المجموعة الكاملة للملك الشاب لأول مرة في مكان واحد.
- كنوز الملك الذهبي بتصميم يليق بمكانته التاريخية.
- ورؤية بصرية تُجسّد عبق الحضارة المصرية.
خطة النقل والتهيئة
• أعلى المعايير العلمية والفنية
• تقارير حالة تفصيلية لكل قطعة
• تغليف ونقل دقيق وآمن
• الترميم والصيانة قبل العرض
أبرز القطع المعروضة
- كرسي الاحتفالات الشهير.. وهو من العاج، الأَبَنوس، الفيانس، الذهب
-
- قرص الشمس والآلهة نخبت
- زخارف «أعداء مصر التسعة»
- المقصورة الكانوبية المذهبة
- مجوهرات وحُلي من الذهب والعقيق.
الرسالة الحضارية
نقل الكنوز بعث لحكاية ملك شاب خلّده التاريخ، وسط صرح حضاري يروي أمجاد مصر القديمة للعالم.
