قد لا ندرك أن أسلوب تعاملنا مع الصغار هو مرآة لتجاربنا العاطفية السابقة، فالأمهات اللواتي لم يتجاوزن جراحهن النفسية قد ينقلنها دون قصد إلى أطفالهن من خلال بعض العادات التربوية اليومية، وفيما يلي نستعرض أبرز هذه السلوكيات وتأثيرها على الأبناء، وفقاً لما نشر عبر موقع "vegoutmag"
1- الإفراط في الحماية والتحكم :
هل تجدين نفسك تتدخلين في كل تفاصيل حياة صغيرك، من واجباته المدرسية إلى اختيار أصدقائه؟ هذه الرغبة الشديدة في التحكم قد تنبع من شعور دفين بانعدام الأمان في طفولتك ، ربما لم تشعري بالحماية الكافية أو بالقدرة على اتخاذ قراراتكِ الخاصة، فتقومين الآن بالتعويض عن ذلك عبر التحكم في ابنك.
2- الحاجة الملحة إلى الكمال :
إذا كنتي لا تتقبلين أي خطأ من طفلك وتصرين على أن يكون الأفضل في كل شيء، فقد يكون ذلك نابع من جرح عاطفي يتعلق بـ"عدم الكفاية"، ربما في طفولتكِ،حيث كان التركيز دائمًا على تحقيق الكمال.
3- عدم القدرة على تقبل مشاعر طفلك السلبية :
عندما يبكي طفلك أو يشعر بالحزن أو الغضب، هل تكون ردة فعلك هي أن تطلبي منه التوقف أو تتجاهلين مشاعره؟ هذا السلوك غالبا ما يكون نتيجة لنشأتك في بيئة لم تكن تقبل فيها المشاعر السلبية.
4- البحث عن الموافقة من طفلك :
إذا كنتي تشعرين بالضيق أو الخيبة عندما لا يتصرف طفلك بالطريقة التي ترضيكِ أمام الآخرين، فقد يكون هذا مؤشر على أن قيمتك الذاتية مرتبطة بآراء الآخرين ، عندما لم تتلقي الموافقة الكافية في طفولتك ، قد تحاولين الآن الحصول عليها بشكل غير مباشر.
5-الشعور بالذنب المفرط :
هل تشعرين بالذنب بشكل مبالغ فيه عندما لا تتمكنين من تلبية كل طلبات طفلك أو عندما تضطرين إلى تأديبه؟ هذا الشعور قد ينبع من صراع داخلي حيث تحاولين أن تكوني الأم المثالية التي لم تحصلي عليها أنت.
6- اللجوء إلى التهديد والوعيد بشكل متكرر :
استخدام التهديدات أو الوعيد كأسلوب أساسي في التربية قد يكون ناتج عن ضعف داخلي في التواصل أو شعور بالعجز ، ربما شعرتي في الماضي بأن صوتك غير مسموع، أو أن الطريقة الوحيدة للحصول على الاهتمام أو الاحترام هي عبر القوة أو التخويف.