تعاني بعض النساء مما يعرف بفوبيا السمنة أو الخوف المبالغ فيه من زيادة الوزن، وهو شعور يترسخ بسبب معايير الجمال القاسية وضغط المجتمع الذي يربط قيمة المرأة بشكل جسدها، وهذه المخاوف قد تدفع البعض إلى اتباع حميات غير صحية أو الدخول في دوامة جلد الذات، مما يؤثر على صحتها الجسدية والنفسية معًا، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم النصائح العملية التي تساعدك على التحرر من هذه الخرافات واستعادة حبك لذاتك، بعيدًا عن وصمة السمنة أو الأحكام السطحية، وفقاً لما نشر على موقع " theteenmagazine"
-تبني ثقافة إيجابية تجاه الجسد، ابدئي بالحديث الداخلي الداعم عن جسدك، بعيدًا عن النقد أو المقارنة، حيث أن الكرامة تبدأ بوعي ذاتي لا يرهقك بالصورة النمطية للمثالية .
-أعيدي البوصلة نحو الصحة الشاملة، مع ضرورة التركيز على السلوكيات الصحية مثل الحركة أو التغذية الواعية، دون ربطها بالسمنة، يعزز احترام الذات ويقلل الشعور بالذنب .
- ابتعدي عن معايير الجمال الزائفة، سواء وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي، لأنها غالبًا ما تفرض صورة نمطية للجمال، تجعل المرأة تشعر بالضغط لتبدو مثالية، و حاولي تنقية محيطك من هذه الرسائل السلبية، وتابعي حسابات وصفحات تدعم التنوع الجسدي وتحتفي بالجمال الحقيقي.
-فكري في نفسك ككل وليس كرقم، لأنك أكثر من الوزن أو جسمك، و اجعلي تقديرك لذاتك ينطلق من مهاراتك، أحلامك، ودورك في حياة من تحبين .
-اجعلي هدفك الأساسي هو الصحة، وليس إنقاص الوزن فقط، من خلال ممارسة الرياضة، شرب الماء بانتظام، وتناول أطعمة مغذية تمنحك طاقة وحيوية، كلها عوامل أهم من رقم يظهر على الميزان.
-ابتعدي عن التعليقات والحوارات السامة، وإذا صادفت معلومة عن الوزن أو حكمًا على الجسم، توقفي للحظة، وردي بلطف: "هذا لا يخدمني" أو "دعينا نتحدث عن شيء آخر" .
-ابحثي عن الدعم الحقيقي، واحتفظي بصديقاتك اللواتي يقدرنك كما أنت، وتبادلن الدعم بدلًا من الحكم أو المقارنة .