أكدت وكيلة مجلس الشيوخ النائبة فيبي فوزي أهمية استضافة مصر لاجتماع لمجموعة العشرين خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر المقبل، كونه أول اجتماع رسمي للمجموعة يُعقد خارج دولها الأعضاء منذ تأسيسها، وهو ما يمثل سابقة تاريخية، ويؤكد تنامي الثقة الدولية في الاقتصاد المصري ومكانته المتصاعدة.
وقالت فيبي فوزي - في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم- إن إعلان السفير راجي الإتربي الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية لدى مجموعة العشرين ومساعد وزير الخارجية عن استضافة هذا الاجتماع يحمل دلالات ذات أهمية بالغة خاصة وأن مجموعة العشرين (G20) من أهم التجمعات الاقتصادية على مستوى العالم حيث تضم أكبر 19 اقتصادا عالميا إلى جانب الاتحاد الأوروبي وتغطي ما يزيد عن 80% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وقرابة 75% من حجم التجارة الدولية، ما يجعلها قوة مؤثرة في رسم السياسات الاقتصادية العالمية ومعالجة القضايا التنموية الكبرى.
وأضافت أن اختيار مصر لاستضافة هذا الاجتماع الرسمي يحمل دلالات واضحة على مدى التقدم الذي حققته الدولة في مسار الإصلاح الاقتصادي، مشيرة إلى أنه منذ إطلاق برامج الإصلاح عام 2016 استطاعت مصر تحقيق استقرار نسبي في مؤشرات الاقتصاد الكلي، وتحسين بيئة الاستثمار، وتنفيذ مشروعات بنية تحتية كبرى، وهو ما أسهم في تعزيز ثقة المؤسسات الدولية والدول الكبرى في قدرة مصر على التحول إلى مركز اقتصادي إقليمي.
وتابعت وكيلة مجلس الشيوخ أن استضافة هذا الحدث يوفر لمصر منصة استراتيجية لتوسيع آفاق التعاون مع دول المجموعة، وفتح قنوات جديدة لجذب الاستثمارات الأجنبية خاصة في قطاعات الطاقة النظيفة، والصناعة، والسياحة والذكاء الاصطناعي، كما تتيح هذه المناسبة فرصة لتقديم رؤية مصر الاقتصادية الطموح للعالم، والترويج لجهودها في تحقيق التنمية المستدامة.
ولفتت وكيلة مجلس الشيوخ إلى أن الاجتماع يعد تتويجا لمسيرة من العمل الجاد والجهد المتواصل وفرصة حقيقية لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالمي، بما يعزز قدرتها على التأثير والمشاركة الفاعلة في تشكيل مستقبل الاقتصاد الدولي.