الأحد 31 اغسطس 2025

عرب وعالم

"نيويورك تايمز": إسرائيل استهدفت قادة إيران من خلال حراسهم الشخصيين

  • 30-8-2025 | 15:21

إيران

طباعة
  • دار الهلال

كشف تحقيق نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية أن إسرائيل تمكنت من تحديد مكان كبار المسؤولين والعلماء الإيرانيين من خلال اختراق هواتف الحراس الشخصيين الذين رافقوهم.

وكشف تحقيق الصحيفة، الذي شارك في إعداده صحفي من صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، نتائج تحقيق استخباراتي إيراني أجري بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو الماضي.

وقال مسؤولون إيرانيون وإسرائيليون، إن الاستخدام المهمل للهواتف المحمولة على مدى عدة سنوات، بما في ذلك المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، مكّن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من تعقب العلماء النوويين والقادة العسكريين وسمح للقوات الجوية باستهدافهم بدقة خلال الأسبوع الأول من الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرات الإسرائيلية قد أسقطت ست قنابل على مخبأ تواجد به الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيسا وزارتي القضاء والمخابرات وكبار القادة العسكريين بعد وقت قصير من بدء اجتماع أمني، رغم عدم حمل أي منهم هواتف محمولة.

من جهته، قال ساسان كريمي المساعد السياسي لنائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية السابق "نعلم أن كبار المسؤولين والقادة لم يحملوا هواتف، لكن محاوريهم وحراس الأمن والسائقين فعلوا ذلك، ولم يأخذوا الاحتياطات على محمل الجد..هذه هي الطريقة التي تم بها تعقب معظم القادة".

وكشفت الصحيفة الأمريكية أن إسرائيل كانت تتعقب كبار العلماء النوويين الإيرانيين منذ أواخر عام 2022، لكنها أخرت أي ضربات لتجنب الصدام مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.

وفي أواخر عام 2022 حتى يونيو الماضي، قام ما يسمى بفريق "قطع الرأس" بالاستخبارات الإسرائيلية بمراجعة ملفات العلماء النوويين الإيرانيين، وتضييق قائمة الاغتيالات من 400 إلى 100 اسم، وذلك باستخدام المواد التي سرقها الموساد من الأرشيف النووي الإيراني في عام 2018، بحسب (نويورك تايمز).

يذكر أن إسرائيل استهدفت 13 عالماً نوويًا إيرانيًا، كما ركزت السلطات الإسرائيلية على ضرب من 20 إلى 25 هدفًا رئيسيًا في الضربة الافتتاحية للحرب، متوقعةً أن يتخذ المسؤولون الناجون احتياطات أكثر صرامة بعد ذلك.

وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي إنه رغم إدراك بعض القادة الإيرانيين لهذا التهديد واتباعهم إجراءات صارمة لمنع تعقبهم إلا أن إسرائيل اكتشفت أن العديد من الحراس الشخصيين كانوا يحملون هواتف وبعضهم كان ينشر تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وذكرت (نيويورك تايمز) أنه بحلول 16 يونيو الماضي، قُتل العديد من الشخصيات البارزة، من بينهم العالمان النوويان محمد مهدي طهرانجي وفريدون عباسي، من خلال تعقب هواتف حراسهم الشخصيين، كما استهدفت حملة الاغتيالات قيادات أوسع نطاقًا، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 من كبار القادة العسكريين الإيرانيين خلال الحرب.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة