أكد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش دعمه لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي إلى بلجراد.
وقال تشيسيكيدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك في قصر صربيا، " ما استخلصته هو أن الرئيس فوتشيتش أعاد التأكيد على دعمه وتمسكه بسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية وسلامة أراضيها، وهو ما أشكره عليه. لأن بلادي، كما تعلمون، ضحية عدوان ظالم ووحشي. والشعور بالدعم في مثل هذه المحنة هو عزاء نشعر به بعمق في داخلنا".
أوردت ذلك وكالة الأنباء الكونغولية، مشيرة إلى أن الرئيس فوتشيتش شجع نظيره الكونغولي على مواصلة مساعيه الدبلوماسية، متطلعا بإيجابية إلى تقدم المناقشات الجارية، وخاصة تلك التي تتم بوساطة أمريكية.
وأضاف الرئيس الصربي "أتمنى للرئيس تشيسيكيدي النجاح في مفاوضاته مع من احتلوا جزءا من أراضيه. ونريد الأفضل للمواطنين الكونغوليين، ونأمل أن تؤتي مبادرات الرئيس ترامب ثمارها. وأعلم أن الرئيس تشيسيكيدي سيظل دائما حريصا على مصالح شعب الكونغو".
وأكد الرئيسان أن احترام وحدة أراضي أي بلد يعكس أيضا احترام ميثاق الأمم المتحدة.
وقال فوتشيتش "تبادلنا وجهات النظر حول الوضع الجيوسياسي، وتوافقنا حول أهمية الالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة للحفاظ على الأمن الدولي".
كما أعرب تشيسيكيدي وفوتشيتش عن رغبتهما في عقد لقاءات منتظمة لمتابعة القضايا المتعلقة بتعزيز العلاقات الثنائية.
وتأتي هذه الزيارة امتدادا للقاء الذي جمع الرئيسين على هامش الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في سبتمبر 2024، حيث جدد الطرفان التزامهما بتعميق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك.