أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا مجددا، التزام المنظمة الدولية بدعم سلطات إفريقيا الوسطى لضمان تنظيم انتخابات حرة وآمنة..مشيدا بتحسن الوضع الأمني بشكل ملحوظ في جميع أنحاء البلاد ، في ختام زيارته إلى عاصمة أفريقيا الوسطى بانجي.
وذكر راديو (فرنسا الدولي) اليوم الأحد أن زيارة المسؤول الأممي جاءت لتقييم الوضع الأمني في البلاد ودعم جهود الاستقرار، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات العامة المقررة في 28 ديسمبر المقبل.
وأجرى لاكروا، خلال الزيارة التي استمرت أربعة أيام، سلسلة من الاجتماعات مع السلطات في إفريقيا الوسطى، وممثلي المعارضة، والمجتمع المدني، وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا)..موضحا أن هذه المناقشات أتاحت له تقييم التقدم المحرز خلال الأشهر الأخيرة.
وقال : "شهدت جمهورية أفريقيا الوسطى تقدما ملحوظا يتجلى ذلك خصوصا عبر التطورات الإيجابية على الصعيد الأمني مع انضمام عدة مجموعات مسلحة هذا العام إلى اتفاق السلام وإلى عملية نزع السلاح وعبر نزع سلاح أكثر من 1000 مقاتل، وهذا يترجم أيضا عبر تعزيز حضور الدولة في جميع انحاء إفريقيا الوسطى".
ودعا لاكروا إلى إجراء اقتراع هادئ، وحر، ونزيه وشفاف..قائلا : "بالشراكة مع منظمي الانتخابات، تبذل جمهورية أفريقيا الوسطى كل ما في وسعها لتأمين الانتخابات في مختلف المناطق بطريقة استراتيجية، وهناك أيضا حاجة الى مكافحة خطاب الكراهية وخطابات الاستقطاب، نحن نعلم جيدا أنه في الفترات الانتخابية يكون لهذه الخطابات ميل إلى التزايد؛ ما قد يهدد أمن العملية الانتخابية نفسها، وستقدم مينوسكا الدعم لمواجهة هذه الخطابات السلبية".
واضطرت مينوسكا إلى خفض ميزانيتها بنسبة 15%، نظرا لعدم وفاء عدة دول أعضاء وشركاء بالتزاماتهم المالية وفقا لما قاله جان بيار لاكروا.. مضيفا : "نتيجة لذلك، ستقوم البعثة بخفض عدد عناصرها العسكريين والمدنيين، دون تقديم مزيد من التفاصيل ، مع ذلك، أكد أنه سيتم اتخاذ تدابير لتجنب حدوث أي خلل كبير في عملياتها".