الأحد 30 نوفمبر 2025

أخبار

الكنيسة القبطية تؤكد أهمية تكاتف المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية

  • 30-11-2025 | 14:41

الانتهاكات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية

طباعة
  • دار الهلال

أكد الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة وتوابعها أهمية تكاتف المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، منوها إلى أهمية العمل الجماعي من أجل إعادة بناء ما مزقته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقال الأنبا مرقس - في كلمة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بالجامعة العربية - إننا نجتمع اليوم من أجل القضية الفلسطينية؛ تلك القضية الخطرة التي تحوّلت إلى جرح ينزف كل يوم ولم يندمل، ناقلا تحيات السلام والمحبة من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني.

وثمن الأنبا مرقس لقاء اليوم في هذا الصرح العظيم، تحت مظلة وقبة جامعة الدول العربية بالقاهرة الشامخة؛ فمصر دائمًا أرض سلام، تحتضن الجميع بكل محبة.. داعيا المجتمع الدولي الى ضرورة النظر بجدية والتحرك العاجل من أجل القضية الفلسطينية، فهي قضية إنسانية في المقام الأول.

واستطرد قائلا: "إننا نتابع جميعًا ما يجري يوميًا من أحداث مأساوية، ونرى آلام الشعب الفلسطيني وأوجاعه العميقة.. وقد علّمنا الكتاب المقدس أن ننشر المحبة والسلام بين البشر".

وقال: "ومن هذا الدافع الإنساني، نرفع الصوت من هذا المنبر داعين العالم كله إلى التكاتف وتكثيف الجهود لوضع حل عادل وشامل".

وأشار الى ان الكتاب المقدس يحذّرنا من إضاعة الوقت، لأن مرور الوقت يعني ببساطة استمرار نزيف الدماء، متابعا: "من منّا لا يتألم عند رؤية الأطفال المذعورين من القصف، والشباب الذين سُدَّت في وجوههم أبواب المستقبل، والنساء اللواتي يودّعن أبناءهن كل يوم".

وأبرز أن كل يوم يمر بلا حل هو تدمير لبنية مجتمع وتمزيق لأواصر الإنسانية جمعاء، ومن ثم فإن سرعة إعادة الإعمار ضرورة لا غنى عنها.

ونوه إلى أهمية العمل الجماعي، وقال إن يدا واحدة لا تستطيع أن تواجه هذه الأزمة المروّعة، والحل الفلسطيني لن يكون ممكنًا دون تعاون دولي حقيقي، وبذل جهود صادقة من الحكومات كافة، من خلال وساطة نزيهة ومحايدة، كما أنه لا يمكن لطرف واحد أن يتحمل مسؤولية هذه القضية منفردًا، بل يجب أن يعمل الجميع من أجل العدالة ومن أجل الشعوب المتألمة.

وأعرب عن شكره للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وثمّن موقفه العادل الرافض لتصفية القضية الفلسطينية، ورفضه تهجير الشعب الفلسطيني أو إخلاء أراضيه، حمايةً لحقوقه التي لا تُمس.

ولفت إلى أن العدالة تعني حق الإنسان في وطنه، في حياة آمنة، ومسكن كريم، وتعليم، وغذاء، وعلاج، وفرصة عمل، وحرية عبادة.

وقال إنه من غير العدل أن يُفرض حل عنيف أو يُكره الشعب الفلسطيني على ما لا يرضاه، ولكن الحل الحقيقي هو ثمرة حوار صادق، نابِع من القلب، لا من فوهات البنادق، لأن الحلول السلمية وحدها هي التي تبني مستقبلًا جديدًا بين الشعوب دون ضغينة أو شعور بالقهر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة