قال الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، القائم بأعمال رئيس جامعة كفر الشيخ، إن الجامعة تعمل على دمج البعد البيئي في مختلف البرامج الأكاديمية والبحثية، وتشجع المبادرات الطلابية المعنية بحماية البيئة البحرية والشاطئية.
وأضاف إسماعيل إبراهيم - في كلمته خلال ندوة "متوسّطُنا مستقبلُنا" التي عقدت اليوم "الأحد" بكلية طب الفم والأسنان- :" متوسّطُنا مستقبلُنا ليس مجرد شعار، بل رسالة واضحة بأن الحفاظ على البحر المتوسّط هو مسئولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الأكاديمية والمجتمعية والحكومية، والجامعة مستمرة في دعم الأنشطة التي تعزز ثقافة الوعي البيئي بين الطلاب والمجتمع المحلي".
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الندوة تأتي ضمن سلسلة فعاليات وبرامج تنفذها الجامعة لدعم أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الشراكة مع الجهات المعنية..مؤكدة أن البحر المتوسّط يواجه تحديات كبيرة بسبب التلوث والتغيرات المناخية.
وقالت:" من المهم أن تتكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والهيئات البيئية لرفع مستوى الوعي وتشجيع السلوكيات الإيجابية، والجامعة تحرص على مشاركة الطلاب في مبادرات عملية تسهم في حماية البيئة البحرية".. مشيرة إلى أن قطاع خدمة المجتمع بجامعة كفر الشيخ يواصل تنفيذ حملات توعوية وورش عمل ومشاريع رصد بيئي لتعزيز ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية.
يذكر أن الندوة تناولت أربعة محاور رئيسية شملت أهمية البحر المتوسّط، والتحديات التي يواجهها من تلوث وصيد جائر وتغير مناخي وإزدحام بحري، إضافة إلى مسئولية دول وشعوب المنطقة في مواجهتها، وصولًا إلى دور الفرد والمجتمع في حماية هذا الموروث البيئي المهم.
وفي ختام الندوة أكد المشاركون ضرورة استمرار التعاون بين الجامعة والجهات الحكومية والمجتمع المدني للحفاظ على البحر المتوسّط كمورد حيوي للأجيال القادمة، مع الإشادة بالدور الريادي لجامعة كفر الشيخ في نشر الوعي البيئي وتنظيم الفعاليات العلمية الداعمة لقضايا الاستدامة.