قال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن، إن إسرائيل لا يمكنها شن أي هجوم على إيران أو غيرها من الدول دون دعم أمريكي مباشر، مشيرًا إلى أن التهديدات الإسرائيلية الأخيرة تجاه طهران تأتي في إطار التهويل السياسي والإعلامي أكثر من كونها استعدادًا فعليًا للحرب.
وأوضح "الشروف" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن استطلاعات الرأي داخل إسرائيل أظهرت أن نحو 71% من المجتمع الإسرائيلي يؤيد ضرب إيران، إلا أن الواقع يؤكد أن أي عملية عسكرية ستكون محدودة، مثل ضربات جوية أو قصف صاروخي، وهو ما سيقابله رد إيراني قد يطيل أمد المواجهة إلى ما يشبه "حرب الـ12 يومًا".
وأكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وأنها هددت إيران حال البدء في تصنيع السلاح النووي، لكنها في الوقت نفسه معنية بالوصول إلى حل سياسي وليس عسكري.
وشدد "الشروف" على أن إسرائيل تستخدم هذه التهديدات كأداة داخلية لإرضاء اليمين المتطرف والحصول على المزيد من المساعدات العسكرية والاقتصادية، معتبرًا أن الحديث عن "الخطر الوجودي" يهدف إلى تعزيز الالتفاف الشعبي حول حكومة نتنياهو أكثر مما يعكس نية حقيقية لخوض حرب شاملة.