قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها بشأن ما وصفته بالهجوم "الإرهابي الذي شنه نظام كييف ضد المدنيين في منطقة خيرسون بروسيا"، "إن فلاديمير زيلينسكي، الذي لا يتوقف عن قتل النساء والأطفال في محاولات للاحتفاظ بالسلطة، قرر في حالة من الغضب العاجز الانتقام من المدنيين".
ونسبت وكالة أنباء (تاس) الى الخارجية الروسية قولها : "على خلفية نجاحات القوات المسلحة الروسية وهزائم الجيش الأوكراني على الخطوط الأمامية، فضلاً عن المحاولة الفاشلة من قبل الإرهابيين الأوكرانيين لمهاجمة المقر الرسمي لرئيس روسيا في منطقة نوفجورود في 29 ديسمبر 2025، قرر غاصب السلطة في كييف، في غضبه العاجز، الانتقام من المدنيين العزل".
وتابعت الخارجية : "من أجل الحفاظ على السلطة، فهو مستعد لقتل النساء والأطفال وارتكاب جرائم مماثلة لما ارتكب في دار نقابات أوديسا، بهدف ترهيب سكان المناطق الروسية التي عادت للانضمام، والذين ربطوا مستقبلهم بالأبد بروسيا من خلال الاستفتاءات".
وفتحت لجنة التحقيق الروسية قضية جنائية بشأن عمل إرهابي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية : " إن كل المذنبين في هذه الجريمة الوحشية والدموية سيتم تحديد هويتهم وسيواجهون عقاباً حتمياً".