الثلاثاء 13 يناير 2026

سيدتي

دراسة تؤكد.. أسلوب التربية الحازم يتفوق في تعزيز الصحة النفسية للمراهقين

  • 4-1-2026 | 21:54

أسلوب التربية الحازم للمراهقين

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تعد تربية الأبناء في سن المراهقة من أكثر الأمور التي تشغل تفكير الأمهات والآباء، خاصة عندما يتعلق الأمر بالصحة النفسية لأبنائهم، وفي هذه المرحلة الحساسة التي تتغير فيها المشاعر والسلوكيات، يلعب أسلوب التربية دورًا محوريًا في حماية المراهق من الضغوط النفسية، والقلق، والاكتئاب، والتوتر، وقد كشفت دراسة حديثة نشرت على  موقع " Parents" أن أسلوب التربية الحازم يتفوق في تعزيز الصحة النفسية للمراهقين مقارنة بالأسلوب السلطوي أو المتساهل.

أسلوب التربية الحازم:

أسلوب التربية الحازم هو ذلك الذي يجمع بين الحدة في وضع الحدود الواضحة والتوقعات وبين الدفء والدعم العاطفي الحقيقي، ولا يعني الحزم قسوة أو عنف، بل يعني أن تكون قواعد المنزل واضحة وأن تراعى في الوقت نفسه مشاعر المراهق واحترامه كفرد، هذا الأسلوب يوفر بيئة مستقرة يشعر فيها الابن بالأمان والدعم، ما يعزز ثقته بنفسه وقدرته على إدارة مشاعره.

-كيف يؤثر هذا الأسلوب على الصحة النفسية للمراهق؟

تشير نتائج الدراسة إلى أن أسلوب التربية الحازم مرتبط بـ:

انخفاض معدلات القلق والاكتئاب لدى المراهقين، مقارنة بأنماط أخرى من التربية.

ارتفاع تقدير الذات والثقة بالنفس لديهم، لأنهم يشعرون بأن قواعد الحياة واضحة وأن حب الوالدين ثابت.

قدرة أعلى على تنظيم المشاعر والتعامل مع التوتر بطرق صحية.

وقد أكدت الدارسة أن هذا الأسلوب فعال في حماية المراهقين من الضغوط النفسية التي قد ترافقهم في سنوات المراهقة المبكرة والمتأخرة.

-لماذا يعد الحزم أفضل من الأسلوب المتسلط أو المتساهل؟

الحزم مع الدفء، حيث يخلق توازنًا بين الاحترام والانضباط، ما يساعد المراهق على الشعور بالانتماء والثقة في ذاته.

تجنب القسوة، أسلوب التربية السلطوي القاسي قد يزيد من الشعور بالعزل النفسي أو الخوف، ما يرتبط بزيادة مشاعر القلق والاكتئاب.

تجنب الإفراط في التدليل، في حين أن التساهل المفرط قد يقلّل من الشعور بالمسؤولية ويزيد مستويات التوتر لدى المراهقين.

-كيف تطبقين أسلوب التربية الحازم في بيتك؟

-حددي قواعد واضحة، اشرحي توقعاتك من المراهق بأسلوب لطيف وثابت في الوقت نفسه.

-امنحي الدعم العاطفي، أظهري حبك وفهمك حتى عندما تكون هناك قواعد صارمة.

-كوني قدوة، و تواصلي باحترام واستمعي بلا مقاطعة.

-اشركيه في الحوار، و ناقشيه في الحدود والقواعد، مما يعزز شعوره بالمسؤولية ويقلل مقاومته.

-اشعريه بالتقدير، وعندما يطبق ما اتفق عليه، امدحي جهده وتعزيزه لسلوكه الإيجابي.