الإثنين 5 يناير 2026

سيدتي

اليوم العالمي للغة برايل.. خطوات أساسية لمساندة الطفل الكفيف داخل الأسرة| خاص

  • 4-1-2026 | 09:51

اليوم العالمي للغة برايل

طباعة
  • فاطمة الحسيني

نحتفل في 4 يناير من كل عام باليوم العالمي للغة برايل، وهي مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية هذه اللغة في تمكين المكفوفين من القراءة والتعلم، وتعزيز اندماجهم في المجتمع بشكل فعال، ومن منطلق هذا اليوم الإنساني، نستعرض مع أخصائية تخاطب أفضل الطرق التي تساعد الأم على التعامل السليم مع طفلها الكفيف منذ السنوات الأولى، بما يضمن دعمه نفسيًا وتنمية قدراته وبناء ثقته بنفسه.

ومن جهتها قالت الدكتورة آية الشريف أخصائية التخاطب وتنمية المهارات وتعديل السلوك، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، تعد طريقة برايل ليست مجرد وسيلة للقراءة والكتابة، بل هي جسر أساسي للاستقلال، وبناء الثقة بالنفس، وتنمية القدرات العقلية واللغوية لدى الطفل الكفيف، لأن ذلك الصغير يمتلك قدرات لا تقل عن أقرانه، لكنه يحتاج إلى أدوات مختلفة وأساليب دعم واعية، وهنا يأتي الدور المحوري للأسرة، وبالأخص الأم، في فهم احتياجات طفلها النفسية والتعليمية، من خلال اتباع الخطوات الآتية:

-من أهم ما يحتاجه الطفل الكفيف هو الشعور بالأمان، وعدم المبالغة في الحماية، وتشجيعه على الاعتماد على نفسه في المهام اليومية البسيطة، مثل الحركة داخل المنزل، وترتيب أغراضه، والتعبير عن احتياجاته.

- تعلم طريقة برايل في سن مبكرة يساهم بشكل كبير في تنمية مهارات اللغة، والانتباه، والذاكرة، ويشعر الطفل بأنه قادر على التعلم والإنجاز مثل غيره، وعلى الأم أن تتعامل مع برايل باعتبارها لغة حياة لطفلها، فتشجعه عليها، وتدمجها في أنشطته اليومية دون ضغط أو مقارنة.

-يجب إدراك الأم بأن الاعتماد الأكبر للطفل الكفيف، سيكون قائماً على حاسة اللمس، والشم، وباقي الحواس الأخرى بخلاف البصر.

-لا يقل الدعم النفسي أهمية عن الدعم التعليمي؛ فالكلمة المشجعة، والاحتواء، واحترام مشاعر الطفل، عوامل تصنع فارقًا حقيقيًا في نموه النفسي والاجتماعي، لأن ذلك الصغير لا يحتاج إلى شفقة، بل إلى فهم، وتمكين، وإيمان بقدراته من خلال تعليمه مهارة تنمي موهبته، سواء كانت فنية أو شعر أو رياضة حركية أو بدنية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة