أعلن محافظ أسيوط، اللواء هشام أبو النصر، أن المحافظة شهدت طفرة حقيقية وإنجازات ملموسة في قطاع الطب البيطري، خلال عام 2025، وذلك في إطار خطة الدولة الشاملة لتحقيق التنمية المستدامة وتنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، ورؤية مصر 2030، وبالتعاون الكامل بين أجهزة الدولة والوزارات المعنية، منها أن مجال الإنشاءات والتطوير حظي باهتمام خاص لتوسيع الرقعة الجغرافية للخدمات البيطرية وتشجيع الاستثمار في الثروة الحيوانية، فضلا عن رفع كفاءة وتجهيز وتأثيث 5 وحدات بيطرية، والتي شملت وحدات البلايزة بأبو تيج، والخوالد والمطمر بساحل سليم، ومنقباد والزاوية بمركز أسيوط، إلى جانب بدء أعمال تطوير ورفع كفاءة مبنى إدارة التلقيح الاصطناعي بديوان عام المديرية، فضلا عن تحصين 892 ألف رأس من الماشية ضد الأمراض الوبائية المختلفة، و 2.3 مليون طائر ضد الأمراض الوبائية المختلفة.
وأضاف محافظ أسيوط أن العام الماضي شهد نشاطًا مكثفًا في مجال التحصينات الوقائية، حيث تم تحصين نحو 892 ألف رأس من الماشية ضد الأمراض الوبائية المختلفة، من بينها الحمى القلاعية، وحمى الوادي المتصدع، وطاعون المجترات الصغيرة، والجلد العقدي، وجدري الضأن، إلى جانب التحصينات ضد الأمراض التناسلية والإنتاجية وأمراض الضرع وحديثي الولادة، وذلك تطبيقًا لمبادئ "الصحة الواحدة" حفاظًا على صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
كما تم إجراء اختبارات الكشف عن مرضي البروسيلا والدرن لنحو 10 آلاف رأس ماشية، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، بما يعكس الجدية في السيطرة على الأمراض المشتركة وحماية الثروة الحيوانية.
وأوضح المحافظ أن مديرية الطب البيطري كثفت جهودها في مجال الرعاية والعلاج، حيث استفاد أكثر من 103 آلاف رأس ماشية من الخدمات البيطرية خلال عام 2025، وتم علاج آلاف الحيوانات والدواجن، إلى جانب تنظيم 19 قافلة بيطرية مجانية قدمت خدمات شاملة من كشف وعلاج وتحصين ورش وعلاج جماعي، خاصة بالقرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأضاف أن الثروة الداجنة حظيت بنفس القدر من الاهتمام، حيث تم تحصين أكثر من 2.3 مليون طائر ضد الأمراض الوبائية المختلفة، وعلى رأسها إنفلونزا الطيور والنيوكاسل، مع تنفيذ حملات تقصي ميدانية شاملة أسفرت عن تغطية مئات الآلاف من المنازل لضمان وصول الخدمة إلى جميع أنحاء المحافظة.
وأشار المحافظ إلى جهود المحافظة في تحصين الحيوانات الضالة، خاصة الكلاب والقطط، ضد مرض السعار، من خلال حملات ميدانية منظمة، شملت تسجيل الكلاب الحرة، وتحصينها، وإجراء عمليات تعقيم وفق الأسس العلمية، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية وحماية المواطنين.
وأكد أن مديرية الطب البيطري كثفت حملاتها الرقابية على المجازر أياض وأسواق اللحوم والمنتجات ذات الأصل الحيواني، وتفعيل الضبطية القضائية، لضبط المخالفات وضمان سلامة الغذاء، وحيث أسفرت الحملات عن ضبط كميات كبيرة من اللحوم غير الصالحة، وفحص مئات الأطنان من اللحوم البلدية والمستوردة والدواجن والأسماك، حفاظًا على صحة المواطنين.
وأشار المحافظ إلى أن جانب التوعية والتدريب حظي باهتمام بالغ، حيث تم تنظيم آلاف الندوات الإرشادية وورش العمل للمربين والمواطنين وطلبة المدارس، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للأطباء البيطريين في مجالات التلقيح الاصطناعي والتشخيص المبكر باستخدام الموجات فوق الصوتية، فضلًا عن دعم المديرية بأجهزة تشخيصية حديثة.