السبت 3 يناير 2026

فن

ملكة الفوازير.. نيللي من الطفولة إلى الشاشة

  • 3-1-2026 | 01:57

نيللي

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

تظل الفنانة نيللي واحدة من أعظم رموز الفن الاستعراضي في مصر، والتي أضفت على شهر رمضان لمسة فنية لا تُنسى من خلال فوازيرها الشهيرة، من الطفولة المبكرة على الشاشة إلى لقب ملكة الفوازير، صنعت نيللي مسيرة فنية استثنائية جمعت بين التمثيل والغناء والرقص، لتصبح علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.

 

 

ولدت نيللي آرتين غالفيان في 3 يناير 1949 بالقاهرة، وعاشت طفولة فنية بين إخوتها فيروز وميرفت، حيث بدأ حب الفن يغمر حياتها منذ سن الأربع سنوات من خلال المشاركة في أفلام الطفولة مثل «الحرمان» و«عصافير الجنة»، تنوعت مواهبها بين التمثيل والغناء والرقص، وساندها والدها في صقل هذه المهارات منذ الصغر.

 

انطلقت نيللي في السينما من خلال فيلم «المراهقة الصغيرة» عام 1966، وشكلت ثنائيات ناجحة مع كبار النجوم مثل صلاح ذو الفقار ومحمود ياسين، وحققت نجاحات كبيرة في أكثر من 80 فيلمًا ومسرحية وبرنامجًا إذاعيًا وتلفزيونيًا.

 

لكن ما جعلها أيقونة حقيقية هو تجربتها في فوازير رمضان، حيث قدمت على مدار عشرين عامًا سلسلة أعمال متميزة بدأت عام 1975 مع المخرج فهمي عبد الحميد، وامتدت لتشمل التعاون مع عباقرة مثل صلاح جاهين، عمار الشريعي، وحسن عفيفي. قدّمت نيللي 13 عملًا استعراضيًا في رمضان، مثل «عروستي» و«الخاطبة» و«صندوق الدنيا» و«زي النهاردة»، لتصبح الفوازير جزءًا أساسيًا من رمضان، وتميزت بأدائها الذي جمع بين الإبداع الفني والجاذبية الجماهيرية.

 

نال عطاؤها الفني الكبير اعترافًا دوليًا ومحليًا، وحصلت على العديد من الجوائز والتكريمات، أبرزها جائزة الهرم الذهبي التقديرية من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2021، بالإضافة إلى تكريمات من مهرجانات الإسكندرية ومهرجان المركز الكاثوليكي للسينما وغيرها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة