قال الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، إن بلاده تستعد للخروج من برنامج الدعم الذي يقدمه صندوق النقد الدولي، مع الحرص على الحفاظ على المصداقية الاقتصادية للبلاد.
ومنذ عام 2023، تستفيد غانا من هذا البرنامج، الذي تم إطلاقه بهدف تحقيق الاستقرار الاقتصادي في أعقاب تضخم متسارع، وتراجع قيمة العملة الوطنية (السيدي)، واستنزاف الاحتياطات المالية للبلاد.
وأضاف الرئيس الغاني - في كلمة له نشر موقع "إفريقيا 24" الإخباري الإفريقي مقتطفات منها - "لقد استعدنا مصداقية غانا لدى شركائنا الدوليين، وأنجزنا بنجاح إعادة التفاوض بشأن ديوننا وفق شروط تحافظ على سيادتنا وتضمن في الوقت نفسه استدامتها.. إننا نبدأ مسار الخروج من برنامج صندوق النقد الدولي بكرامة".
وأوضح الرئيس جون دراماني ماهاما، أن "غانا أنهت عملية إعادة التفاوض على ديونها بشروط تحمي السيادة الوطنية وتضمن استدامة الدين، بالتوازي مع استعادة ثقة الشركاء الدوليين".
وتابع: "نجحنا في خفض معدلات التضخم من مستويات مقلقة تجاوزت 23 في المائة في نهاية عام 2024، ونأمل أن ننهي عام 2025 بمعدل تضخم من رقم واحد، يزيد قليلا على 5%.. وقد حققنا درجة من الاستقرار النقدي، ونحن على المسار الصحيح لأن نكون من بين أفضل العملات أداء في العالم".
وأنهى صندوق النقد الدولي، في ديسمبر 2025، المراجعة الخامسة لاتفاق تسهيل الائتمان الممدد لمدة 39 شهرا الممنوح لغانا، ما سمح بصرف فوري لنحو 385 مليون دولار.