عاشت جماهير المنتخب السنغالي لحظات من الفرح العارم عقب تسجيل “أسود التيرانجا” الهدف الثاني في شباك منتخب السودان، خلال المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية، في لقاء اتسم بالحماس والندية منذ دقائقه الأولى.
ومع اهتزاز الشباك بالهدف الثاني، انفجرت مدرجات الملعب بالأهازيج والرقصات الإفريقية التقليدية، حيث رفعت الجماهير السنغالية الأعلام ورددت الأغاني الوطنية، معبرة عن ثقتها الكبيرة في قدرة منتخبها على مواصلة المشوار نحو اللقب القاري.
وشهدت لحظة الهدف تفاعلاً لافتًا من الجماهير التي جاءت بأعداد كبيرة، إذ تحولت المدرجات إلى لوحة ملونة بالأصفر والأخضر والأحمر، وسط تصفيق متواصل وهتافات دعمت اللاعبين ومنحتهم دفعة معنوية قوية لمواصلة الضغط والسيطرة على مجريات اللقاء.
ولم تقتصر مظاهر الفرح على داخل الملعب فقط، بل امتدت إلى محيطه، حيث احتشد المشجعون في الساحات الخارجية يتابعون اللقاء عبر الشاشات العملاقة، واحتفلوا بالهدف بالرقص والغناء في مشهد يعكس الشغف الكبير بكرة القدم داخل الشارع السنغالي.
ويعكس هذا التفاعل الجماهيري مدى ارتباط الشعب السنغالي بمنتخبه الوطني، خاصة في المواعيد الكبرى، إذ تُعد بطولة كأس الأمم الإفريقية حلمًا جماعيًا لجماهير “أسود التيرانجا” التي تمني النفس برؤية منتخبها يعتلي منصة التتويج من جديد.
وبينما واصل المنتخب السنغالي أداءه بثقة بعد الهدف الثاني، بقيت الجماهير وقودًا حقيقيًا للفريق، في مباراة أكدت أن الحضور الجماهيري يظل أحد أبرز عوامل الحسم في مثل هذه المواجهات القارية الكبرى.