أعلن وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي ، اليوم /الأحد/ أن بلاده قدمت احتجاجًا شديد اللهجة لكوريا الشمالية بشأن إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه الشرق، مؤكدًا أن تصرفات كوريا الشمالية، بما في ذلك عمليات إطلاق الصواريخ السابقة، "تهدد السلام والأمن" في اليابان والمنطقة والمجتمع الدولي.
وأوضح كويزومي، للصحفيين في مقر وزارته، إن كوريا الشمالية أطلقت اليوم صاروخين باليستيين على الأقل باتجاه الشرق، وسقطا على ما يبدو خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، دون وقوع أي أضرار على السفن أو الطائرات، في أول نشاط صاروخي من نوعه منذ شهرين تقريبًا.
وقال كويزومي إن المقذوفين ربما سلكا مسارات غير منتظمة، مضيفًا أن اليابان ستتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في تحليل تفاصيل عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة.
وأفاد مكتب رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، بأنها أصدرت تعليمات للمسؤولين بجمع المعلومات وتقديم التفاصيل اللازمة للجمهور على وجه السرعة، مع ضمان سلامة السفن والطائرات والاستعداد لأي طارئ.
وأفادت وزارة الدفاع اليابانية أن الصاروخين أُطلقا من الساحل الغربي لكوريا الشمالية حوالي الساعة 7:54 صباحًا و8:05 صباحًا بالتوقيت المحلي، ووصل كل منهما إلى أقصى ارتفاع له عند حوالي 50 كيلومترًا، وقطعا مسافة 900 كيلومتر و950 كيلومترًا على التوالي.
وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت آخر صاروخ باليستي لها في 7 نوفمبر الماضي، والذي قالت وزارة الدفاع اليابانية إنه أُطلق شرقًا من الساحل الغربي لكوريا الشمالية وقطع مسافة تزيد عن 450 كيلومترًا. بينما ذكر الجيش الكوري الجنوبي أنه قطع مسافة حوالي 700 كيلومتر.