الإثنين 5 يناير 2026

تحقيقات

«بوتين لا يعجبني وعلى زعيم كولومبيا أن ينتبه».. ترامب يهدد زعماء العالم بمصير «مادورو»

  • 4-1-2026 | 12:38

اعتقال مادورو

طباعة
  • محمود غانم

رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنفَه إلى السماء بعد نجاحه في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من قلب فنزويلا، قبل وصولهما إلى الولايات المتحدة، تمهيدًا لمثولهما أمام المحكمة على إثر تهم بالفساد وتهريب المخدرات، وجهتها لهما وزارة العدل الأمريكية.

وبعيدًا عن ما يشكله هذا الإجراء من خرق للقانون الدولي، وظف ترامب، المعروف بكسره كل المألوف، الحدث كإنجاز سياسي يهدد به زعماء دول تربطهم علاقات متوترة مع بلاده، في رسالة ضمنية تؤكد أنهم ليسوا بمعزل عن مصير مادورو، الذي كان يرقص بالأمس بين حشود غفيرة من أنصاره.

مصير مادورو قد يلحق بكم

وفي حديثه أمس عن تطورات ما جرى في فنزويلا، وجه ترامب عدة رسائل تحذيرية لعدد من زعماء العالم، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وهدد ترامب الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، قائلاً: «الرئيس الكولومبي يصنّع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، لذلك عليه أن ينتبه لنفسه».

وتُعد ذريعة الحرب على المخدرات، البوابة التي استخدمتها الولايات المتحدة لتنفيذ عمليتها في فنزويلا.

أما زعيم كوبا ميجيل دياز كانيل، فكانت رسالة ترامب له: «نظامك ليس جيدًا، وبلادك أمة فاشلة حاليًا، وسنساعد الشعب الكوبي».

وفي ما يخص نظيره الروسي، أنهى ترامب فترة الود بينها، مؤكدًا: «لست مسرورًا من بوتين، فهو يقتل الكثير من الناس»، وأضاف: «أشعر بالإحباط من الرئيس الروسي بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا».

اعتقال مادورو

ونجحت الولايات المتحدة، أمس السبت، في القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما خارج البلاد، في عملية نفذتها قوات خاصة أمريكية.

وأودعت الولايات المتحدة مادورو مركز احتجاز في «بروكلين»، تمهيدًا لمثوله أمام محكمة فدرالية في «مانهاتن» بمدينة نيويورك الأمريكية.

ويواجه مادورو اتهامات، وفق ما نشرت وزارة العدل الأمريكية، بـ«قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات»، إلى جانب إساءة استخدام سلطة الحكومة في أنشطة غير قانونية، على رأسها تهريب المخدرات، مؤكدة أن أعمال تهريب المخدرات ساهمت في إثراء النخبة السياسية والعسكرية في البلاد.

وتؤكد وزارة العدل الأمريكية أن «مادورو تعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم»، حسب زعمها.

وأثارت الخطوة جدلًا دوليًا واسعًا؛ إذ تراوحت ردود الفعل بين مُدينٍ للخطوة، وأخرى اكتفت بالتعليق، خاصة أن عددًا من الدول الغربية لا يعترف بشرعية هذا النظام، الذي يحكم فنزويلا منذ عام 2013.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة