تربية الأطفال تتطلب توازن بين الحب، الانضباط، والحرية ، بعض الأساليب التي قد تبدو شائعة أو بسيطة يمكن أن تؤثر سلبا على نفسية الصغار، فتجعلهم يشعرون بعدم الأمان أو انخفاض الثقة بالنفس ، ولذلك نستعرض لكِ أهم الأساليب التي تساعد الأم على تعديل تصرفاتها لضمان تربية أبناء سعداء ومستقرين نفسيا، وفقاً لما نشر عبر موقع " boc maintenance" ، وإليك التفاصيل:-
١- الحب المشروط بالنتائج :
إذا شعر الطفل أن حب الأهل مرتبط بتحقيقه للنجاح أو السلوك المثالي يبدأ في ربط قيمته الذاتية بأدائه فقط ، هذا يجعله دائم القلق من الفشل، ويعيش في توتر مستمر ، الحب غير المشروط يعلم الصغير أنه مقبول دائمًا مهما كانت نتائجه مما يعزز سعادته وثقته بنفسه.
٢- السيطرة الزائدة على حياته :
فرض التحكم المفرط على كل تفاصيل حياة الطفل يقلل استقلاليته ويعيق نموه الطبيعي ، تحديد كل نشاطاته وفرض القرارات عليه يخلق شعور بالعجز والاعتماد على الآخرين ، الصغير الذي يترك له بعض الحرية في اتخاذ قراراته اليومية ينمو أكثر ثقة ومرونة.
٣- تجاهل مشاعر الطفل :
تقليل أهمية مشاعر الطفل أو تجاهلها يجعله يعتقد أن ما يشعر به غير مهم ، فالعبارات مثل توقف عن البكاء أو هذا غير مهم تمنع الصغير من التعبير عن نفسه بحرية ، الاعتراف بالمشاعر والاستماع لها يعزز الوعي العاطفي ويجعله أكثر سعادة وارتباط بالأهل.
٤- تحميل الطفل أدوار البالغين :
عندما يطلب من الطفل معالجة مشاعر الوالدين أو تحمل مسؤوليات أكبر من عمره، يفقد طفولته الطبيعية ، هذا يزرع القلق والنضج المبكر غير الصحي، ويقلل شعوره بالحرية والمرح، لأنهم يحتاجون إلى وقت للعب والاستكشاف دون ضغوط لتكوين شخصية متوازنة.
٥- التشتت المزمن وعدم الانتباه :
وجود الأم أو الأب جسديا دون تواصل حقيقي يترك الطفل يشعر بأن اهتمامه غير مهم ، الانشغال بالهاتف أو العمل أثناء حديث الصغير يخلق شعور بالوحدة وقلة الدعم العاطفي ، التفاعل الكامل للحظات قصيرة كل يوم يكفي لتقوية الروابط الأسرية.
٦- النقد الدائم بدل التشجيع :
التركيز على أخطاء الطفل أو نقاط ضعفه دون تقديم تشجيع بناء يضعه في شعور دائم بعدم الكفاءة ، فالأطفال الذين يواجهون النقد المستمر غالبًا ما يقل لديهم احترام الذات ويشعرون بعدم الرضا عن أنفسهم ، تقديم الملاحظات بطريقة داعمة وإيجابية.