الإثنين 12 يناير 2026

سيدتي

للتخلص من أثقال الماضي وذكرياته بهدوء وراحة نفسية.. اتبعي تلك النصائح

  • 10-1-2026 | 17:53

للتخلص من الماضي وذكرياته

طباعة
  • عزة أبو السعود

الذكريات جزء مهم من حياتنا، لكنها قد تتحول أحيانًا إلى عبء نفسي إذا تمسكنا بها بشدة، وتواجه كثير من النساء صعوبة في التخلي عن أشياء أو مواقف من الماضي خوفًا من شعور بالذنب أو الخوف من فقدان جزء من حياتهن.

في السطور التالية، نستعرض خطوات عملية تساعدك على الإفلات من ذكريات الماضي بطريقة هادئة، دون ألم أو ندم، وفقًا لما نشر على موقع City Magazine.

فهم الارتباط العاطفي بالأشياء:

الذكريات ليست في الأشياء، تميل المرأة بطبيعتها الي ربط مشاعرها بما يحيط بها، فيمنح القميص القديم او الصورة الباهتة قيمة تتجاوز شكلها ووظيفتها، لكن الحقيقة أن المشاعر لا تسكن أو تخزن في الأشياء نفسها، بل تعيش في الذاكرة أو الوجدان، ادراك هذه النقطة هو الخطوة الأولى نحو التحر

الشعور بالذنب:

ينبع الشعور بالذنب غالبا من أفكار مكتسبة،  مثل أن الاحتفاظ بكل ما نتلقاه دليل وفاء، أو أن التخلي نوع من نكران الجميل،  حيث ان الاهتمام بالصحة النفسية ليس خيانة للماضي، بل احترام للحاضر، عندما يصبح الغرض مصدر ضغط أو حزن دائم ، يفقد قيمته المعنوية ويتحول إلى عبء حقيقي.

اختيار المعنى على الكمية:

بدل الاحتفاظ بكل شيء، يمكن اختيار قطعة واحدة تعبر عن المرحلة بأكملها،  فالمعنى لا يقاس بالعدد، بل بالصدق، فقطعة واحدة مختارة بعناية قد تختصر صندوق كامل من الذكريات، وتمنحك الشعور ذاته دون ازدحام أو توتر.

تحويل الذكريات إلى أشكال جديدة:

التخلي لا يعني الفقد،  يمكن حفظ الذكريات عبر التصوير، أو تدوين القصص، أو إنشاء ملف صغير يضم الحكايات المرتبطة بالأشياء، فهذا يسمح بالحفاظ على الجوهر دون الحاجة إلى تخزين كل شيء ماديًا.

عملية تدريجية بدلاً من قرار مفاجئ:

ان التحرر من الأشياء ذات القيمة العاطفية عملية تحتاج إلى وقت، ليس قرارات متسرعة ولا ضغوط، فالقرارات المتأنية تسمح بتهدئة المشاعر واتخاذ كل قرار بثقة أكبر.

إفساح المجال للحاضر والمستقبل:

حين يتحرر المكان من فائض الماضي، تنفتح فيه مساحات جديدة للطاقة والصفاء،  تقل الأشياء، فيزداد الوضوح، ويهدأ الذهن وتصبح الحياة اليومية أكثر خفة وسلاسة،  وهذا لا يعني إنكار التجارب السابقة، بل دمجها في الحاضر بطريقة صحية تدعم النمو بدل أن تعيق التقدم.

اتخاذ القرار دون ندم:

كل قرار يتخذ بوعي واحترام للذات يستحق الثقة، وإذا عاد التردد لاحقا،  يكفي أن تتذكري  الأسباب التي دفعتك  للاختيار، فالماضي لا يقاس بعدد الأشياء التي نحتفظ بها، بل بالأثر الذي تركه فينا، فالذكريات الحقيقية تعيش في القلب والعقل، لا في الصناديق المغلقة.

الاكثر قراءة